المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من قصص الشهداء العرب إقرأ وإستمتع بطعم العزة والتمكين


حنونـــــــه
17-10-2008, 03:04 PM
http://www.majaless.com/up/get-10-2008-cyzpqo1i.jpg (http://www.majaless.com/up)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

قصص لانملها مؤثرة تخرجنا من عالم الدنيا إلى عالم الآخرة

نذوق فيها طعم العزة والتمكين ونستمتع بمشآعر الإيمآن والتضحية والإيثآر

هم قمم شامخة لاترضى بالدون

نفتخر بهم كلما حل ذكرهم

نحسبهم كذلك والله حسيبهم إنهم الشهداء

وهنا سأضيف قصص رائعة للشهداء العرب في البوسنة والهرسك

والتي قد لايعرفها الكثيرون وربما لم يتصفحها الأغلبية من النآس

لذلك أضعها بين أيديكم وأيدي كل من يمر هنا

وسأضيف كل يومين قصة إن شاء الله

اسأل الله أن يهدينا ويعطينا بعضا" مما أعطاهم

أختكــــــــــــــم حنونــــــــــــــــه

حنونـــــــه
17-10-2008, 03:19 PM
قصص الشهداء العرب في كتآب يضم أربعة فصول

مقدمة الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

ان من أعظم وسائل الثبات على هذا الدين هي اقتفاء اثر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وأصحابه من بعده وأهل العلم والتقى والورع من الأئمة الأعلام وان أكثر ما يشدك في سير هؤلاء العظماء هو ذبهم عن دينهم ويسترخصون الروح التي بين جنبيهم للذود عن هذا الدين العظيم ولاشك ان سيرهم وبطولاتهم تملأ الآفاق ومدونة في كتب التاريخ .
ولكن هناك ممن نحسبهم ولا نزكي على الله أحدا ممن اقتفى أثرهم وصالوا بالبطولات والجولات يمينا وشمالا ذكرهم محدود ولعلنا في هذه الورقات المباركة ان شاء الله نكحل اعينكم بسير هؤلاء الأبطال لعلنا ان نخلد ذكراهم ونسطر قصصهم في كتب التاريخ من دمائهم الزكية و نركز على قصص إخواننا الشهداء في بلاد البوسنه والهرسك .

ولعلنا أن نسميها من قصص الشهداء العرب في البوسنه.....

فصول الكتاب:

1) من أعلام الجهاد في البوسنه والهرسك.
وفيه :
أ- بداية الجهاد في البوسنه والهرسك.
ب- تكون مجموعات الجهاد في المناطق وقادتها.

2) مهزلة محاكمة مجرمي الحرب في البوسنه والهرسك.
وفيه :
أ- بيان لأوضاع معسكرات الاعتقال الصربيه والكرواتيه للمسلمين.
ب- الهدف الحقيقي للمحاكمة والأدلة على ذلك.

3) من قصص الشهداء العرب في البوسنه والهرسك .
وفيه :
أ- قصص لمن قتل في البوسنه مع بيان كقتلهم وبعضا من سيرهم .

4) أوردت بعض القصص لشهداء قتلوا في الشيشان وافغانستان واريتريا
وأوردت هنا للفائدة وللذكرى او أنهم كانت لهم مشاركات في البوسنه والهرسك
الكتاب للإخوة الكرام / حمد القطري وماجد المدني حفظهم الله

حنونـــــــه
17-10-2008, 03:28 PM
تقديم فضيلة الشيخ علي خضير وفضيلة الشيخ سلمان العودة
لكتاب من قصص الشهداء العرب

مقدمة فضيلة الشيخ سلمان بن فهد العودة

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخوة الكرام / حمد القطري وماجد المدني حفظهم الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :

قرأت الكتاب الموسوم بـ ( من قصص الشهداء العرب في البوسنة والهرسك ) .

ووجدته كتاباً ممتعاً ، مفيداً ، مليئاً بالقصص والأخبار ، والتدوين الموثق لهذه الثلّة المباركة من شهدائنا الأبرار . نحسبهم كذلك ، والله حسيبهم ، ولا نزكي على الله أحداً !
وفي ذلك حفظ لهذا التاريخ المجيد ، وبيان لأثر الأخوة الإسلامية بين الشعوب ، وفي تآزرها وتناصرها لمواجهة كيد عدوها .
وفي صياغة الكتاب اللغوية بعض المواضيع اليسيرة ، التي تم تعديلها ، وتصحيحها بالقلم على النسخة المرفقة .

بارك الله في جهودكم ، ونفع بكم ، وأصلح شأنكم !


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته !

أخوكم /

سلمان بن فهد العودة

الخميس ، 02رمضان 1423هـ


مقدمة فضيلة الشيخ علي بن خضير الخضير

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله القوي القاهر القائل(والشهداء عند ربهم لهم اجرهم ونورهم) والقائل (ولاتحسبن اللذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون باللذين لم يلحقوا بهم من خلفهم الا خوف عليهم ولاهم يحزنون ) والقائل(واللذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل اعمالهم سيهديهم ويصلح بالهم ويدخلهم الجنة عرفها لهم ) والقائل ( ولاتقولوا لمن يقتل في سبيل الله اموات بل احياء ولكن لاتشعرون) والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين، وبعد:
فقد اطلعت على كتاب [من قصص الشهداء العرب في البوسنة والهرسك رقم(1)ٍ] وهو مكون من عدة فصول مباركه، خصوصا الفصل الثالث والرابع وقد ذكر فيه كوكبة مباركة من الشهداء الاخيار يفوق عددهم (30) شهيدا، تلك القصص العطرة المباركة تعيد إلى أذهاننا شهداء بدر واحد وغيرها من معارك الإسلام التي غيرت التاريخ.
ولقد استصغرت نفسي وانا اقرأ تلك النماذج المباركة التي ضحت بأنفسها ودنياها في سبيل الله ، قال تعالى( فأولئك مع اللذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا).
ولعل هذه القصص تكون نبراسا ودافعا لغيرهم في سلوك هذا السبيل لنصرة هذا الدين والدفاع عنه وعن الحرمة والبيضة ومن ثم اقامة حكم الله في الأرض ونشر دينه عز وجل.
فجزى الله جامع هذه القصص ورزقه وايانا الشهادة في سبيل الله ، نسأل الله تعالى ان يتقبل هؤلاء الشهداء وغيرهم من الشهداء اللذين يسعون لإعلاء كلمة الله ، وان ينصر المجاهدين في كل مكان ، وان يفك أسرى المأسورين من المجاهدين وغيرهم من أهل الإسلام ، وان يخذل أعداء هذا الدين ، وان يعجل بإقامة دينه في الأرض، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

كتبه

علي بن خضير الخضير

القصيم- بريدة
رمضان 1423هـ

حنونـــــــه
17-10-2008, 03:31 PM
رقم (1)

من قصص الشهداء العرب في البوسنه والهرسك
أبو عبدالله الشرقي(مشعل القحطاني)



من حفظة كتاب الله الكريم ومن الطلبة المتفوقين في كلية الشريعة بالأحساء ومن حملة العلم الشرعي ، تتعجب من أخلاقه الفاضلة وسمته العالي ووقاره العجيب وهيبته التي وضعها الله فيه إذا رأيته ترى نور الطاعة يخرج من وجهه بلا مبالغه ، كان ممن شارك إخوانه الأفغان في جهادهم ضد الروس والشيوعيين هو وأخ له يكبره قتل هنالك رحمه الله وتقبله في الشهداء وبعد مقتل أخيه رجع لوالدته في مدينة الجبيل في الشرقية وواصل دراسته الجامعية حتى توفيت والدته رحمها الله وكان يراودها بذهابه الى البوسنه فترفض وخطب من عائلة مباركه وعقد على المرأه وحدد موعد الزواج ولكن الله يأبى الا ان يزوجه من الحور العين ان شاء الله وبينما هو في المستوى الأخير في الجامعه لم يصبر على ترك الجهاد وهو يتابع أخبار المجاهدين هناك فحزم حقائبه مع دخول شهر رمضان المبارك لعام 1415هـ وأراد ان يمضي الشهر الكريم هنالك فوصل رحمه الله برفقة احد الأخوان الى عاصمة كرواتيا وهي زاغرب حيث سكن في فندق هناك ثلاثة ايام حدثت له فيها حادثة غريبه مع امرأة جميله.

حاصلها انه اقام في الفندق لمدة ثلاثة ايام مع الأخ الذي كان برفقته وكانت هنالك امرأة تعمل في الفندق اعجبت بشخصه حيث كان وسيما كث اللحية وشكله أنيق فبدأت تحاول اغواءه وتتودد له ولكن الله عصمه منها حتى ثالث يوم فأتت لتنتصر لنفسها وكانت على الاستقبال وقالت له لو أردتك لنفسي لأغويتك وعشرة من أمثالك وذهب وتركها ، وانطلقت رحلته بالطائرة حتى مطار سبليت ثم استقل باصا للدخول الى البوسنه فيسر الله له الدخول الى الأرض التي طالما حلم بدخولها وكان على موعد مع الأجل فيه(وما تدري نفس بأي أرض تموت) فكانت سعادته عند دخوله لا تكاد توصف هل صحيح انه دخل ارض جهاد؟ هل صحيح انه سيقاتل اعداء الله الصرب؟ هل صحيح انه سيرابط؟ و..و.., نعم كل ذلك صحيح.
ذهب الى منطقة ترافنيك والتحق بالمجاهدين هناك وكان مكان المجاهدين في منزل متوسط قرى صغيره وبها عدة مساجد وهي على بعد قريب من الصرب وبدأ رحمه الله كالغيث يعلم الصغار الفاتحة والصلاة ويعلم الكبار وهذا برنامجه اذا كان في القرية حتى أحبه أهل القرية ولم يكن حاجز اللغة عائقا حيث تكفي مع النية الصادقة لغة الاشاره واذا صعد للجبهة يكون أكثر اختلاطه مع البوسنويين ليوصل اكبر قدر ممكن من الدعوة الى الله وتبليغ رسالته .

واستمر به الوضع هكذا حتى آخر شهر رمضان المبارك حيث صاح المنادي يا خيل الله اركبي حيث اتت عملية جبل فلاشيج الشهيرة وهي على قمة مرتفعة شاهقة استراتيجيه مسيطر عليها الصرب ولكم آذوا المسلمين بالقذائف منها فأعد المجاهدون لتلك المعركة الفاصلة فقد كانت الخطة ان يتسلل المجاهدون داخل أراضي الصرب بحدود ثلاثة كيلو مترات كما كان يتحدث بذلك من شارك فيها ومن ثم قطع الامدادات عن الصرب ويقتحم الجيش الجبل بكامله .

قبل العملية بيومين تحدث ابو عبدالله مع احد الاخوه وقال له لقد رأيت في منامي أنني اقتل اثنين من الصرب وتأتيني رصاصتان هنا واقتل فبشره الأخ بالشهادة على ظاهرها فما برح يردد الله المستعان لسنا أهل لها وأمره بكتمان الرؤية .

تحرك اسود الله نحو المعركة وتسللوا حتى الفجر وهم يصعدون الجبال حتى قرب خروج الفجر وكان المجاهدون منهكون من الطريق ولم تبدأ بعد المعركة فأمر القائد جميع المجاهدين بالإفطار فأفطر المجاهدون ليتقووا على عدوهم الا هو لم يفطر واستأذن بذلك الأمير فأذن له ، بدأت المعركة شديدة وقويه مع طلوع الفجر واستبسل اخونا في المعركه وتقدم الركب هو واثنين من المجاهدين فخرج مجموعه من الصرب المذعورين وتواجهوا وجها لوجه فأطلق ابو عبدالله رشاشه تجاههم فقتل اثنين منهم واتته طلقتان في نحره وتحققت رؤياه وسقط الأخوين الذين كانا معه جرحى بين الصرب وباقي المجاهدين خلفهم بأمتار ولكنهم لا يستطيعون انقاذ الجرحى لوقوعهم بين الصرب فأراد الصرب اخذهم كأسرى فدعى الله احد الاخوه الجرحى بحرارة يا الله ..يا الله...ياالله وما هي الا ثواني معدودة حتى نزل ضباب كثيف استطاع المجاهدون ان يقتربوا من الاخوه وانقذوهم وفر الصرب مذعورين خائبين ، ووجدوا اخونا ابوعبدالله الشرقي قد فارق الحياه وهو صائم لم يفطر وارتسمت على وجهه ابتسامة عريضه عجيبه بل هي آيه ( وهي مصوره بشريط فيديو) ثم لما انزله إخوانه للقرية وحفروا قبره خرجت منه رائحة المسك التي يشهد بها كل من حضر دفنه .

فرحم الله اباعبدالله الشرقي ذالك الحافظ التقي الورع المتواضع واكثر الله من أمثاله في الأمة المسلمة .

حنونـــــــه
17-10-2008, 03:34 PM
رقم (2)

من قصص الشهداء العرب في البوسنه والهرسك
ابودجانه العبيدي الشرقي(فهد القحطاني)

في بداية الحديث عن هذا المجاهد الشهيد ان شاء الله نسوق حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( ان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتى لا يبقى بينه وبينها الا ذراع فيعمل بعمل اهل الجنه فيسبق عليه الكتاب فيموت ثم يدخل الجنه) او كما قال صلوات ربي وسلامه عليه

اخونا ابو دجانه رحمه الله كان سائق شاحنه في المنطقة الشرقية وكانت جاهليته كبيرة وسمعته بهذا الأمر مشهورة وفي يوم من الأيام بينما كان ذاهبا للبحرين ليوصل حمولة وكان في وضع شبه فاقد العقل من المؤثرات التي كان يتعاطاها انحرفت به الشاحنة وانزلقت من على جسر البحرين ولكن الله سلم بأن تعلقت بالسياج ولم تسقط على البحر وأغمي عليه في هذه الأثناء ومن اقدار الله وكان هذا عام 1993م في نهايته او بداية عام94 كان اثنين من الاخوه يريدون الذهاب للبوسنه عن طريق البحرين وبينما هم على الجسر رأوا شاحنه ليست بغريبة عليهم فوقفوا ونزلوا ووجدوه صاحبهم حيث كان جارا لأحد الاخوه فنزلوا واخرجوه من الشاحنة وذهبوا به للشرقية ولما آفاق امروه بالاغتسال والوضوء وبعد ذلك صلى ثم بدأ الإخوة يناصحونه ويقولون له لو انك مت لكانت ميتتك على معصيه بل كبيره فاحمد الذي نجاك منها ولم يختم لك عليها ووقعت كلماتهم في قلبه ثم ذهبوا وسافروا فأخذ ابو دجانه يحاسب نفسه واعتزل أصحابه الفاسدين وكلما راوه في موقف للشاحنات ذهبوا اليه ووجدوه منفردا بالمصحف ويتلوه فلم يصدق رفاقه ذلك المنظر وظنوه يتخفى بذلك من جهة حكومية، ومرت عدة اشهر ورجع الاخوه الذين أنقذوه من السفر للمنطقة الشرقيه فذهب الى احدهم وطرق عليه الباب وسلم عليه بحراره ولم يعرفه الأخ ؟ حيث اللحيه قد خرجت والثوب قصر والنور يشع من وجهه فعرفه بنفسه ففرح الأخ أيما فرح بذلك المنظر الجميل وادخله المنزل وبدأت الأسئلة عن الجهاد والبوسنه وفضل الشهداء والمجاهدين والرباط و..و..و.. فقال اذا اقرب طريق للجنه هو الجهاد في سبيل الله وانا قد بلغت السادسة والثلاثين وكلي ذنوب ومعاصي سألتك بالله ان ارافقك للجهاد؟؟ فقال الأخ الآن يوجد حصار على البوسنه وليس من السهل الدخول والاخوه ينتظرون ان يفتح الطريق اما في كرواتيا او سلوفينيا وكلا هاتين الدولتين ملآ بالمعاصي والخمور والنساء والفتن مالا يطيق الصبر عليه بشر فقال سأذهب ولو انتظرت سنة كاملة واخذ الاخ بمحاولة اقناعه ولاكن دون جدوى ، وفعلا ذهب ابو دجانه لكرواتيا وفي مدينة ساحلية من اكثر المناطق في اوروبا فتنة وجمالا وابو دجانه حديث الالتزام بعد فمع إصراره وصل لتلك المدينة الساحلية الحدودية مع البوسنه والهرسك ومكث في بيت صغير هو واخ تركي قرابة الستة اشهر يترقب الطريق .

وكان كل وقته صلاة وعبادة وتعلم امور الدين من الاخوة الدعاة هناك حتى اتته البشرى بفتح الطريق فذهب ودخل الى البوسنه التى طالما حلم بدخولها المجاهدون وتوجه الى كتيبة المجاهدين في زينيتسا وتدرب هناك وأعد واستعد وكانت هناك معركة قرب قرية شيريشا فدخلها وكانت اول معركة له في جهاده وفتح الله على المجاهدين في هذه العمليه وتخندق المجاهدون في تلكم الجبهه ونال شرف الرباط في سبيل الله وبعدها بشهرين اتت عملية أقوى واكبر وهي عملية فيسيكو قلافا ايضا في نفس المنطقه وشارك بها وكانت سعادته لا توصف وكذلك شجاعته فقد كان يمتاز رحمه الله بقلب لا يعرف الخوف وبه نخوة قلما تجدها وإيثار ومحبة عجيبين يعرفها كل من رافقه رحمه الله وبعد تلك العمليات في عام 94 ذهب مع جمعية احياء التراث الإسلامي الكويتيه وعمل معهم في مدينة ترافنيك ومكث فترة هناك وتزوج ببوسنوية من اصل داغستاني وكان رحمه الله شديدا في انكار المنكر في تلك المدينة حتى هابه جميع الفساق بها بل وصل صيته الى الكروات في منطقة فيتز المجاوره فلم يكن احد منهم يجرؤ بالمرور في مكان به ابو دجانه ، ومقابل ذلك واصل الليل بالنهار لخدمة البوسنويين وخصوصا الكبار والأطفال حتى احبته المدينه بتواضعه الجم وروحه المرحه واجادته للغة البوسنيه واصبح حديث الالسن هناك بالخير ومع ذلك يذهب للمجاهدين في ترافنيك ويقضي حوائجهم ويرابط معهم واخبروه بوجود عمليات قريبه فاستعد وكان في كل عمليه(معركه) يرجع في منتصف الطريق حيث لا يستطيع المواصله لأنه مصاب بمرض الربو وزاد عليه في الفترة الأخيرة حتى أتت عملية فلاشيج الثانيه في ليلة عرفه من عام 1415هـ وواصل مع الاخوة المشي نحو العدو وكان على غير عادته ؟؟ هادئا وكثير التلفت وكأنه ينظر لشئ وكان وقت العمليه الساعة الثانية عشر ليلا وبدأت المعركه وتقدم الليث ابودجانه ومعه سلاح الزوليا (قذيفه محموله) وتقدم نحو الصرب ومعه الأخ / مصطفى البوسنوي حتى اصبح مقابل للخندق بأقل من عشرة امتار وهو يستعد لضرب الصرب فأتته طلقات في نحره فسقط شهيدا وخرج من فمه مثل النور وتأكد الاخ مصطفى من مقتله وذهب وتركه حيث شدة القصف وانسحب المجاهدون وهو لايكاد يمشي من البكاء على خله ابو دجانه فلما امن المجاهدين امر الأمير بالتأكد من مقتل ابودجانه وإحضار جثته فذهب اثنين من اسود الله ليتأكدوا وفعلا قتل ولكن جثته قد سحبها الصرب عندهم ومكثت جثته عند الصرب اكثر من شهرين ثم اتصل الصليب الأحمر بالجيش البوسني يخبره بطلب الصرب تبادلا للجثث ومن ضمن الجثث جثة عربي فأخبر الجيش المجاهدين ذهب الأمير ومعه عدد من المجاهدين ،يقول الأمير ذهبنا للمشرحه فوجدنا الجثث حديثة القتل (يوم او اقل ) وروائحها كريهه ومنبعثه بشده فدخلت غاصبا نفسي بين الجثث حتى وجدت نعشا مكتوب عليه -عرب - فحملته انا والاخوه واخرجناه فإذا الجثه مغطاة بكيس نايلون به سحاب واخبرنا الجيش ان هذه الجثث ومن ضمنها جثة العربي لم تكن في ثلاجة للأموات بل مرمية في العراء فقربنا اخونا من القبر وفتحت بنفسي السحاب من جهة الرأس وكانت الخواطر تدور برأسي ورأس الإخوه كيف تكون حالته بعد شهرين ونصف هل اكله الدود؟؟ ام تغيرت ملامحه؟؟ ام؟؟؟؟؟؟ام.؟؟ بدأت بفتح السحاب ويدي وجسمي يرتجفان من المفاجأه فإذا وجهه كأنه القمر ولحيته المهيبة التي يكسوها البياض وجسمه هو هو لم يتغير ورائحة كرائحة الحناء والله يشهد على ذالك ثم الاخوه الحاضرين … شهرين ونصف لم يتغير منه شيئ حتى رائحته .

فرحم الله ذلك الأسد ورزق ابنته ( نوره ) الصلاح والهداية وهي الآن في السادسة من عمرها مع والدتها في البوسنه في مدينة توزلا ووداعا يا ابا دجانه وأكثر الله من أمثالك.

وإلى لقاء آخر مع شهيدين آخرين بإذن الله

اللهم انزلنا منآزل الشهداء وارزقنا الشهادة في سبيلك مقبلين غير مدبرين يآرب العالمين

الشقردي
17-10-2008, 06:44 PM
ذكرتيني بكتاب اسمه


عشاق الحور الى بلاد الافراح


وهو مشابه له في ذكر قصص الشهداء من قطر والخليج


قصص ترفع الهمم


متابعين لج اختي الكريمة

حنونـــــــه
24-10-2008, 02:05 AM
ذكرتيني بكتاب اسمه


عشاق الحور الى بلاد الافراح


وهو مشابه له في ذكر قصص الشهداء من قطر والخليج


قصص ترفع الهمم


متابعين لج اختي الكريمة

نعم قصص ترفع الهمم وتقوي العزيمة
ويسرني تواجدك الأول ومتابعتك أخي الشقردي

حنونـــــــه
24-10-2008, 02:08 AM
وقفـــــــــــــه

منزلة الشهداء عند الله سبحانه وتعالى

الشهداء على بارق نهر بباب الجنة، في قبة خضراء، يخرج عليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشيا، أرواحهم في طائر خضر تعلق من ثمر الجنة، أو نسمة تعلق في ثمر الجنة أو شجرها، قال تعالى: (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا، بل أحياء عند ربهم يرزقون)، أرواحهم في طير خضر تسرح في الجنة حيث شاءت، وتأوي إلى قناديل معلقة بالعرش، فاطلع إليهم ربك اطلاعة، فقال: هل تستزيدون شيئا فأزيدكم؟ قالوا: ربنا وما نستزيد ونحن في الجنة نسرح حيث شئنا، ثم اطلع إليهم الثانية، فقال: هل تستزيدون شيئا فأزيدكم؟ فلما رأوا أنهم لم يتركوا قالوا: تعيد أرواحنا في أجسادنا حتى نرجع إلى الدنيا، فنقتل في سبيلك مرة أخرى. ويؤتى بالشهيد من أهل الجنة، فيقول له الله عز وجل: يا ابن آدم، كيف وجدت منزلك؟ فيقول: أي رب خير منزل، فيقول: سل وتمن، فيقول: أسألك أن تردني إلى الدنيا، فأقتل في سبيلك عشر مرات، لما يرى من فضل الشهادة، وما من أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا، وأن له ما على الأرض من شيء، غير الشهيد، فإنه يتمنى أن يرجع فيُقتل عشر مرات، لما يرى من الكرامة.

وللشهيد عند الله ست خصال: يُغفر له في أول دفعة، ويرى مقعده من الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة منها خير من الدنيا وما فيها، ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين، ويشفع في سبعين من أقاربه.

أضفته للفائدة

حنونـــــــه
10-01-2009, 12:46 AM
رقم ( 3 )

ابوعمر الحربي (عبدالعزيز الحربي)

إن الأنامل لتحتار والحروف لتختلف حين يقف مثلي يكتب عن الجبل الأشم والطود الشامخ والعلم في ارض الجهاد في البوسنه والهرسك ابوعمر الحربي ؟؟

سيرته على كل لسان عربي كان او بوسنوي لانه صاحب القلب الطاهر والمحبة لاخوانه والتفاني لخدمتهم والايثار لهم لا يفرق بين عربي وعربي او مجاهد وآخر كلهم أحبهم ويحبونه ويودهم ويودونه كان ممن شارك اخوانه الجهاد في افغانستان تلك البلاد التي صنعت الرجال امثال المعتز بالله وابوثابت ووحي الدين المصريين رحمهم الله الذين اثروا في بلاد البلقان بخبرتهم العسكريه واخلاصهم ولا نزكي على الله احدا بعد ان تم فتح كابل وبدأت المعارك بين الأفغان ذهب الى السعوديه حيث مكث عند اهله وهو يتقلب على أحر من الجمر يريد الذهاب للمشاركة في الجهاد هناك ونيل شرف الشهادة ، وكانت رحلته في عام 1414هـ الى بلاد البلقان حيث كان الحصار الكرواتي على اشده في ذلك الوقت والمعارك بينهم وبين المسلمين مشتعلة فذهب الى ايطاليا حيث محطة الترانزيت للمواصلة الى زاغرب فنزل هو واحد رفاقه الى ايطاليا وخرجوا من المطار لكي لا يلفتوا الانتباه الى ان يحين موعد الرحلة وصاحب ابو عمر لا يملك التأشيرة وهو يملكها فأوقفتهم الشرطة خارج المطار واخذوا يسألون ابو عمر عن التأشيرة ولا يعرف يخاطبهم الا بلغة الإشارة فأخذت الشرطه صاحبه وتركت ابو عمر الذي جن جنونه كيف واين ومتى سيرجع صاحبه؟ والى اين اخذوه؟ فلما تبقى على الرحلة القليل ذهب الأخ للمطار حزينا على فراق صاحبه ولا يعلم ما يقول لمن يسأله عنه اين هو أو ماذا صار امره وبينما هو يتأمل بحزن اذا وجد صاحبه قد قطعوا له تذكره على رحلة اخرى وتقابل هو واياه فأخذ بالبكاء من الفرحة لمقابلة صاحبه فرحم الله ذلك القلب الرقيق فانطلقا نحو بوابة الإقلاع متجهين الى زاغرب ومكث بها قرابة الشهرين ينتظر الطريق ان يفتح حتى كتب الله له الدخول الى البوسنه والتحق بكتيبة المجاهدين العرب واحبه اخوانه البوسنويين قبل اخوانه الأنصار حيث يسهر على راحة المرضى والجرحى ويشارك المهمومين في همومهم ويسري عن المجاهدين بروح الدعابة التي وهبها الله اياه حتى ان أمير الجبهه ما كان يسمح له ان يغادر الجبهه الا بالنادر للفراغ الذي يتركه بين الاخوان .

كان ذات مره صائما يوم الاثنين وهو جالسا في مسجد جبهة شيريشا ينتظر الاذان لكي يفطر هو وابو زياد النجدي رحمه الله واثنين من الاخوه متحلقين حول صحن التمر يدعون الله وينتظرون الاذان وكان احد الاخوه المجاهدين يقود سياره بالخارج بها تموين، وموقع معسكر المجاهدين في منزل منخفض في الأرض فلما نزل الاخ بسيارته وكان الجو ممطرا تزحلقت سيارته نحو المسجد بسرعه والمسجد مبني من خشب هش فاخترقت جدار المسجد والناس في هدوء وطمأنينه فدخلت السياره بصوت مرعب وسرعة مذهله فالتفت ابو عمر فإذا مقدمة السياره تضرب كتفه والاخوة الصيام تحتها فأغمي عليه فلما افاق قال ضننتها قذيفه ضربتني فاستبشرت بأنني كنت صائما لألقى الله وانا صائم مرابط في سبيله ولكن الله لم يشئ لي.

مرت الايام وكان كلما تراوده الأفكار بالرجوع الى اهله يقول انا لم آتي هنا الا لأصاب هنا وادخل الجنة من هنا( وكان يؤشر على رأسه) مرت الأيام حافلة بقصص ابوعمر المرحه ومقالبه مع اخوانه وشجاعته واقدامه وكان رحمه الله يرفض الاماره رفضا شديدا حتى الزم بها في عملية الكرامه فكان اميرا على مجموعة معه في شهر صفر لعام 1416هـ وتحرك بمجموعته نحو الصرب بكل ثقة وشجاعه وكان الصرب على علم بقدوم المجاهدين لهم في تلك الليله حسب اخبارية اتتهم من الUN فكانوا مستعدين فأمر ابوعمر الحربي رحمه الله المجاهدين بالتوقف وتقدم قبل بداية المعركة بقليل فكان الصرب يمشطون بشكل اعمى فأصابت ابوعمر رصاصات في صدره وقع بعدها مقتولا رحمه الله وكان قد حادث والدته ووالده حفظهما الله وكانوا يستعطفونه ان ينزل لهم ليرونه ثم يرجع لأن لهم سنة ونصف لم يروه خلالها فأخبرهم انه بعد هذه المعركه سيرجع اليهم وقال جهزوا لي العروسه أريد الزواج فور رجوعي ولكن الله اختار له زواج من نوع آخر ان شاء الله فرحم الله ابوعمر الحربي وتقبله في عداد الشهداء ورآه احد الإخوه الأفاضل في رؤيا بعد مقتله فقال له ماذا حدث لك بعد مقتلك فقال ابو عمر رأيت اثنتين من اجمل النساء احداهن تمسح التراب عن وجهي وتقول لي لا تخف يا ابا عمر لا تخف يا ابا عمر.......
فوداعا اباعمر الى جنات الخلد ان شاء الله والهم والديك الصالحين ولا نزكي على الله احد الصبر والسلوان.

يتبع >>

حنونـــــــه
10-01-2009, 12:49 AM
رقم (4)

ابو همام الشهراني الجنوبي

شاب من سكان مدينة خميس مشيط في جنوب المملكة العربية السعودية نشأ على طاعة الله حيث انه من صغر سنه وهو في حلقات تحفيظ القرآن الكريم يغلب عليه طابع الهدوء والتواضع ولين الجانب والبساطة المطلقة وصفاء القلب الذي تميز به عن غيره ، بدأت أحداث البوسنه وهو في العشرين من عمره فكان يتابع أخبار إخوانه بكل الم وحسره وكان يتمنى ان يقدم لهم أي شئ بإستطاعته وبينما هو ذات يوم جالسا مع احد أصحابه يتبادلون مشاعر الحزن تجاه البوسنه ورغبتهم في المشاركة في الجهاد هناك وفعلا عقدوا العزم واخذوا يسألون ويتتبعون الأخبار وكيف الوصول لتلك البلاد حتى وجدوا الطريق وذهبوا الى كرواتيا حيث طريق الدخول ولكن الكروات ردوهم ولم يدخلوهم فرجعوا بكل حسره وأعينهم تفيض من الدمع ..

ثم اعادوا الكره بعد فتره حتى كتب الله لهم الدخول الى البوسنه في نهاية شهر جمادى الآخره من عام 1415هـ وصل الرفاق الثلاثة الى كتيبة المجاهدين وكانوا على مستوى عالي من الخلق والدين وذهبوا للمعسكر وتدربوا وبعد ذلك ذهبوا الى الجبهة وكان الأخ ابو همام رحمه الله يتمنى الشهادة في كل لحظه وكان حريصا على ان يتم حفظه للقرآن ومراجعته له وكان رحمه الله صاحب صوم النوافل وصاحب قيام ليل ومكث مرابطا قرابة الستة اشهر حتى اتى صيف عام 95 فوقعت معركة من اكبر المعارك في البوسنه والتي ذاع صيت المجاهدين فيها بين أعداء الله حيث حدثت معركة الفتح المبين وهي والله على اسمها حيث كان الصرب مسيطرين على قمم مهمة واستراتيجيه ومتحصنين فيا اشد تحصين وفقد الجيش البوسنوي الأمل في استردادها حيث جرب من قبل فمني بأعظم الخسائر في الأرواح وبعدها اجمع القادة البوسنويون على ان المنطقة لا يفتحها الا سلاح الطيران الذي لا يملكه الجيش البوسنوي وطلبوا من كتيبة المجاهدين ان تذهب الى المنطقه وتحاول فتحها وفعلا توجه الأسود نحوها ومكثوا يرابطون بها قرابة الثمانية اشهر حتى اتى يوم المعركة وقسمت المجموعات وكانت لكل مجموعة قصص ولكل مجموعه شهداء فكان ابو همام رحمه الله مع مجموعة ابو سعد الفلسطيني كانت العملية بعد الفجر وكان الوقت مظلما جدا ويقول احد المجاهدين لم نستطع ان نميز الخندق الذي به الصرب وبدأت المعركة فكنا نرمي بالقنابل اليدوية فقتل من قتل من الصرب ولكن هذا الخندق استعصى علينا حيث ظل يقاوم لفترة كبيرة حيث ان احد الصرب لم يمت فلما تقدمنا نحوه هرب الصربي واتى من خلف الخندق فقتل ابو الغريب البريطاني رحمه الله وهرب الصربي بين خمسة من المجاهدين وكانوا يظنونه الأمير يريد التقدم ولكن عناية الله ورحمته وخوف الصربي وهلعه لم يستطع ان يقتل الخمسة وكان باستطاعته قتلهم فتبعه احد المجاهدين حتى أكرمه الله بقتله وتقدم الاخوه ووجدوا صربي جريح متواري فقتله احد الاخوه من القصص العجيبه ان الأمير ابو سعد الفلسطيني اقتحم على خندق به اثنين من الصرب وهو يكبر فلما اقتحم عليهم وأصبح وجها لوجه معهم وأراد ان يطلق عليهم تعطل سلاحه الكلاشن ولم تخرج منه طلقة واحده فانقض الأسد ابوسعد على الصربي بمؤخرة الكلاشن على وجه الصربي واتى الصربي الآخر فأطلق عليه فتفاداها فأصابت يده واذا بأحد المجاهدين من ارض اليمن ينتبه للموقف فيطلق على الصرب بسلاح البيكا فأرداهم قتلى وسلم الله ابوسعد المهم تقدمنا بعد سقوط الخنادق نحو قمتي الجبلين حيث كانت ثلاث قمم وكان عدد الاخوه قليل حيث قتل منا اثنين من الاخوه وجرح الكثير.... ومنهم الأمير فآلت الاماره الى احد الاخوه القدامى فنزل هو وابو همام رحمه الله نحو خندق مبيت للصرب كبير وبه عدد كبير من الصرب فحاصر القائد وابو همام الخندق واخذوا يطلقون على الصرب بنيران كلاشناتهم حتى هرب الصرب من الخندق وبعد ذلك اتى ابو همام وطلب من الأمير ان يلقي نظره على الشهداء ابو عبدالله الشباني وصفي الدين اليمني والغريب فقال الأمير نحن عددنا قليل والمنطقه تحتاج للحراسة فلا تذهب فألح عليه ابو همام فوافق بشرط السرعة فذهب وألقى نظرة عليهم وقبلهم ورجع فلما رجع طلب الأخ ابو سليمان الحضرمي من الأمير ان يلقي نظره ويرجع فرفض الأمير فرجع الاخوه الى خنادق حراساتهم فسقطت قذيف بالقرب من الأخ حاطب المني فأصابته في بطنه فقتل رحمه الله وماهي الا دقيقه حتى سقطت قذيفة اخرى بين ابو همام وابو سليمان فقتلا على الفور رحمهما الله وتقبلهما من الشهداء في سبيله وكان ابو سليمان من حفظة كتاب الله ولا يختلف في اخلاقه ودينه عن اخيه ابي همام رحمهما الله جميعا.

يتبع >>

حنونـــــــه
10-01-2009, 12:58 AM
رقم (5)

أبو معاذ الكويتي (عادل الغانم)

وترى الرجل النحيل فتزدريه *** وفي أثوابه أسد زؤور

رجل من رجالات هذه الأمة والتي قلما تجود بمثله نساء هذا الزمان من مواليد الكويت تربى وعاش على روح المغامرة وحب التحدي فكانت له صولات وجولات قبل ان ييسر الله له طريق الهدايه وكان ممن يشار له بالبنان في الكويت حيث انه كان من اشهر العدائين واحرز للكويت كذا بطوله هداه الله عز وجل ونفسه تتوق للعزه والكرامة حتى وجد ضالته في الجهاد في سبيل الله فعقد العزم على السفر الى بلاد الأفغان لنصرة المسلمين هناك ونيل شرف الجهاد والإستشهاد وفعلا وصل هنالك وكان مميزا من بين اخوانه المجاهدين حتى اصبح قائدا من قادة المجاهدين ، مكث رحمه الله فترة طويله في افغانستان بالسنين وكانت له صولات وجولات ومن قصصه البطوليه كان في منطقة يقوم بحراستها مع الأفغان فسمع ان قائدا روسيا موجود في الجبهة التي تواجهه من أعداء الله فعزم ان يأتي به أسيرا وفعلا رسم الخطة ونزل باتجاه العدو حتى وصل اليهم دون ان يشعروا به ولكن لم يرد الله ان يؤسر ذلك القائد الروسي وانكشف أمر ابي معاذ والأخ الذي معه فتراجعوا تحت وابل النيران حتى احتموا في بيت طين مهجور وبدأ الشيوعيين بالبحث عنهم وطال الانتظار فأراد ابي معاذ ان يرى الأحوال بالخارج واخرج طرف عينه من النافذة فإذا وجهه بوجه الشيوعي فقتله فانفضح أمرهم وبدأوا يقصفونهم من كل حدب وصوب حتى قتل الأخ المجاهد الذي مع ابي معاذ وتم تبادل إطلاق النار وزحف ابي معاذ وخرج من البيت ونجاه الله وعاد الى المجاهدين وكان رحمه الله يدرب المجاهدين الجدد بإنزالهم مباشرة معه في الترصد ومباغتة الشيوعيين بكر وفر وما زالت قصص شجاعته ومغامراته يعرفها من كان هناك ، بعد سنوات حافلة بالبطولات والتضحيات اعتدى العراق على دولة الكويت فسمع بذلك رحمه الله فرجع مباشرة الى الكويت للدفاع عن بلده وكانت له القصص المشهورة حتى رجعت الكويت لأهلها فمرض رحمه الله فعكف على كتب أهل العلم يحصن نفسه من الجهل وليزداد معرفة بمسائل الجهاد وكان وقتها أحداث البوسنه والهرسك قد غطت على أحداث العالم ومجازر الصرب المروعة لم تفارق مخيلة كل مسلم واغتصاب الكلاب للمسلمات لم يجعل للقعود والتنعم مجالا فذهب رحمه الله الى مكة ليأخذ عمره وأخذ غفوة بعد العمرة فرأى أطفال البوسنه ورجالهم ينادونه بإسمه فاستيقظ وبدأ يفكر تفكير جدي بالذهاب هناك فأعد العدة وانطلق هنالك في عام 93 وشارك اخوانه بعض العمليات ثم رجع للكويت لينقل الصوره ويجمع التبرعات وفعلا رجع للكويت وكان شعلة متقده رحمه الله وجمع ما يستطيع وفي ذات يوم قال له احد الكويتيين أتعرف فلان قال نعم اعرف اسمه وكان من كبار تجار الكويت فقال له اذا وصلت اليه فسيكفيك عن طلب التبرعات فقال كيف اصل إليه قال حاول ولكنه هو هو من سيكفيك في أمر التبرعات ، وفعلا ذهب وحاول وحاول حتى وصل اليه وقال ممكن أتكلم معك لحظه أرجوك فقال التاجر له هيا بسرعة فأخبره عن أحوال المسلمين هناك وما شاهده من أهوال ومصائب من قتل الشيوخ والأطفال واغتصاب النساء والقتل والتشريد و...و...و.. فكانت المفاجأة برد التاجر عليه ان بصق بوجهه بكل احتقار وقال لست متفرغا لك ولبوسنوييك فرد عليه بلطف وقال ابو معاذ هذه البصقة التي في وجهي لي انا ولكن ماذا ستعطي اخواننا هناك؟ فأثرت هذه الكلمه في نفس التاجر وقال له سامحني واطلب ما تريد رجع رحمه الله الى البوسنه في عام 94 في نهاية الحصار الكرواتي على البوسنه والتحق بكتيبة المجاهدين وكان مدربا بها حتى أتت معركة فيسيكو قلافا فاحتاجوا له رحمه الله وكان أميرا على مجموعه وانتقل المجاهدون الى جبهة زافيدوفيتش وكان عدد المجاهدين قد كثر لان الحصار الكرواتي قد زال فكان رحمه الله أميرا على قمة من القمم الثلاث هناك وكان رحمه الله اذا خرج بمجموعته للحراسة يقف بعد كل مسافة قصيرة يتفقد المجاهدين ويريح المتعبين ويبث في نفوسهم روح الاحتساب وهكذا نزل الثلج بغزارة خلال تلك الأيام وانحاز المجاهدون الى مدرسة في المدينة ليرتاحوا من مشقة الثلج وصادفت هدنة مع الصرب خلال هذه الفتره امره المجاهدون على امارة العرب في الكتيبه لما يتمتع به من أخلاق فاضلة وابتسامة بشوشه يتميز بها عن غيره دون تكلف او تصنع وكان شجاعا مقداما حليما متواضعا ويؤل الرؤى فكان رحمه الله كالأم للمجاهدين يواسي هذا ويعود هذا وينصح هذا ويسهر على راحة هذا حتى احبه البوسنويين قبل الأنصار المجاهدين وتملك حبه قلوب الشباب المجاهد حتى اتت معركة الفتح المبين وتقسمت المجموعات ونادى المنادي يا خيل الله اركبي وتدافع الأبطال وبدأت المعركة فكان يوجه المعركة وهو واقفا كالجبل الأشم وسلاحه معلق على كتفه وهو يوجهه المجاهدين ويتابعهم بحرص والرصاصات والقذائف تمر من بين يديه ومن فوقه وهو لا ينثني يتابع المجاهدين ويوجههم فسبحان من اعطاه الشجاعه والثبات انتهت المعركة بنصر لجند الرحمن وبعدها بشهر كان هنالك معركة أخرى نزل ابو معاذ رحمه الله الى المدينه وكان عازما على الزواج من بوسنويه واستصدر لها فيزة في الكويت وقرب زواجه ولكنه اجله لحين انتهاء العملية الثانية ثم رجع للجبهة يحرس ويتابع...

نزل ذات يوم هو وابي العلاء اليمني رحمه الله واحد المجاهدين من الجبهة سيرا على الأقدام وتوقفوا عند مقبرة الشهداء العرب والبوسنويين رحمهم الله واذا بقبرين محفورين بهما ماء كثير فقال ابوالعلاء اليمني وهو من حفظة كتاب الله الذي سيوضع في هذا القبر مسكين ستغمره المياه فقال ابو معاذ المهم نقتل ويتقبلنا الله ولا مشكلة بعد ذلك في الدفن وبعد المعركة دفن ابي العلا وابي معاذ في ذانك القبرين الذين كانا يتحدثان عندهما .

اقترب موعد معركة الكرامه واستعد المجاهدون لها ايما استعداد وبدأت المعركة وانتصر جند الله وانقلب الصرب بغيظهم خاسرين مهزومين وبدأت عملية تثبيت الخط وانتصف النهار وابي معاذ رحمه الله يتابع سير الخنادق وحفرها حتى صعد على قمة جبل فإذا بصربي لئيم جبان قد اقتنص ابو معاذ رحمه الله بطلقات سقط على اثرها شهيدا نحسبه كذلك ولا نزكي على الله احدا وكانت الفاجعة بمقتله رحمه الله بأن فقدت الأمه احد رجالاتها المخلصين وفقدت ارض الكويت احد ابنائها البررة وفقد المجاهدون احد قادتهم النادرين المتمكنين فرحم الله ابا معاذ الكويتي واسكنه فسيح جناته وكان في وصيته بأن ترك مايملكه في الكويت وهو محل لبيع العسل لصديق له في الكويت ضعيف الماده فانظر كيف لم ينسى اخوانه وانظر رحمك الله لوفائه فوداعا يا عادل.......

يتبع >>[/font][/size]

حنونـــــــه
10-01-2009, 01:00 AM
رقم (6)

أبو زيد الهاجري القطري

أبو زيد القطري شاب في ريعان شبابه ووردة في مقتبل العمر من أهالي قطر ومن سكان مدينة الدوحة التي أنجبت ذلك الأسد ، والده يعمل بالجيش القطري برتبة رفيعة وعندما بلغ عمر ابنه الرابعة عشر عاما بدأ الأب بأخذ ابنه معه للجيش واستطاع الأب ان يلحق الابن في الجيش فتعلم ما يستطيع ويناسب سنه حتى بلغ عمره سبعة عشر عاما وكانت في تلك الفتره احداث البوسنه والهرسك قد غطت على كل الأخبار واقضت مضاجع الأخيار ومن كان به خير هب وطار لنصرة اخوانه هناك بالنفس او المال المدرار واخذ ابو زيد يتتبع الأخبار وكيف يستطيع نصرتهم والأفكار تراوده ان يكون ممن قدموا أنفسهم لنصرة ورفع شأن دينهم على دمائهم واشلائهم حتى وفقه الله بأربعة من شباب قطر الأخيار هم ابو احمد وابو مصعب وابو معاذ وكانوا ينوون الذهاب الى البوسنه ومناصرة اخوانهم هناك علهم ان يلحقوا بركب ابو صالح القطري وابو معاذ القطري وابوخالد القطري رحمهم الله جميعا ، وفعلا تحرك الأبطال ومعهم ابو زيد رحمه الله وواجهوا المشاق والمتاعب وتركوا الدنيا بزخارفها وزينتها وبهرجها خلف ظهورهم ويمموا يطلبون الشهادة .

وصلوا الى البوسنه والتحقوا بكتيبة المجاهدين بعد اشهر اضطر رفاق دربه ان ينزلوا الى اهلهم في قطر ففكر وفكر وهم طلب الشهادة يراوده حتى اتخذ قراره القاطع بعدم الرغبة في الرجوع الى قطر ، وفعلا ودع اصحابه وهو يحاول ان يثنيهم عن قرارهم ولكن دون فائده و في شتاء عام 1994م نزل المجاهدون من الخنادق الى الخطوط الخلفيه للراحة شهرا كاملا لان في هذا الشهر تتعاظم الثلوج وتكون بالأمتار وهنا في الخط الخلفي للمسلمين تجمع المجاهدون في مدرسه للبوسنيين وفي هذا المكان ظهرت صفات الشهادة على اخينا ابي زيد القطري من تواضع وإيثار لاخوانه حيث كان هو من يقوم بتوزيع الأكل على المجاهدين ولا يأكل حتى يقوم آخر مجاهد من المائده ثم يأكل ما يجد ، وكانت روحه مرحه ويحب ملاطفة الشباب والترويح عنهم وفي الليل فلا تسل عن قيامه وخشوعه وتذلله بين يدي ربه وفي النهار صيام يوم وافطار يوم بعدها تحرك المجاهدون باتجاه الجبهه للقيام بواجب الحراسة وبينما هو يحرس ذات يوم والسماء صافيه والثلوج تملأ الأرض وفي آخر الليل كان امير الخط يتجول على الخنادق فرأى ابي زيد مشخص البصر للسماء وينظر بإستغراب شديد اليها فناداه الأمير يا ابا زيد…ابو زيد…ابو زيد فلم يرد عليه حتى اقترب منه الأمير وهزه ماذا بك قال لا شيئ قال والله لتخبرني قال والله لقد رأيت السماء وكأنها انفتحت واذا بإمرأه من اجمل من رأيت في حياتي تشير لي بيدها وتسلم علي ، كتم الأمير ذلك الأمر وواصلا الحراسة ، واقتربت معركة الفتح المبين واستعد الأسود لخوض هذه المعركة الهامة والحاسمة والتي يقول عنها الخبراء العسكريين ان المنطقه-الجبهه- لا تفتح الا بالطيران الحربي وقد جرب الجيش البوسنوي فتح المنطقه من قبل وباءت كل محاولاته بالفشل ،
تقدم المجاهدون الى تلك المنطقة الحصينه وكل منهم لسان حاله يقول:

سأحمل روحي على راحتي *** والقي بها في مهاوي الردى

وكل يتمنى الشهادة بصدق من قلبه بعد ان يثخن في أعداء الله الصرب ويذيقهم العذاب في الدنيا قبل الآخرة وعندما بدأت المعركة وتعالت صيحات التكبير سقط اخونا ابو زيد القطري رحمه الله شهيدا مقبلا غير مدبر نحسبه كذلك ولا نزكي على الله احدا …

فرحم الله ذالك البطل الصغير في عمره الكبير في افعاله ذو السبعة عشر عاما …
فوداعا أبي زيد والى جنات الخلد ان شاء الله ….

يتبع >>

حنونـــــــه
10-01-2009, 01:05 AM
رقم (7)

أبو عبدالرحمن الكويتي ( خلد العتيبي )


يقول احد السلف والله اننا لنرى رجالا نحبهم في الله فنزداد ثباتا وإيمانا برؤيتهم أيام ، واخونا ابو عبدالرحمن رحمه الله من اولئك الرجال ولا نزكي على الله احدا تعلو محياه ابتسامة عفويه ونور وجه له اشراقة مميزه ولا يختلف في شكل وجهه عن رفيق دربه ابومعاذ الكويتي رحمه الله سمع بالجهاد في ارض البوسنة والهرسك فتتبع الأخبار واخذ يسأل عن الطريق الى نصرة اخوانه البوسنويون في بلدهم وتقديم روحه الزكيه رخيصة في سبيل الله ويبيعها في سوق قال الله عنه {ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بأن لهم الجنه} وصل رحمه الله الى البوسنه والهرسك في بداية شهر شعبان لعام 1415هـ والتحق بكتيبة المجاهدين فكان نعم الرجل بأخلاقه وتعامله وايثاره وذلته لاخوانه ، واذا سألت عن عبادته فهو من اصحاب قيام الليل واذا سألت عن صيامه فلا يترك الاثنين والخميس واشترك رحمه الله في عملية جبل فلاشيج التي قتل فيها ابو عبدالله الشرقي رحمه الله واشترك بما بعدها من معارك حول مدينة ترافنيك وفي احدى المعارك في ليلة عرفه لعام 1415هـ اصيب رحمه الله في رأسه وكتفه وكان فرحا جدا مسرورا بالاصابه لأنها ختم للشهاده وموعودا لقول النبي عليه السلام {مامن مكلوم يكلم في سبيل الله والله اعلم بمن يكلم في سبيله الا اتى يوم القيامة وكلمه يدمي الريح ريح المسك واللون لون الدم).

واصل رحمه الله مشواره في بلاد البلقان حتى انتهى القتال فرجع الى الكويت وبعدها بفتره سمع عن اخبار الشيشان وطلب اخوانه المسلمين للنصره فأعد نفسه للذود عن اخوانه والدفاع عن حرمات المسلمين في ذلك البلد ثم بعد جهد جهيد استطاع دخول الشيشان قبل الحرب الثانيه بشهرين ، كان القائد المعروف ابن الخطاب مع مجموعته قد توغلوا في ارض داغستان فااستطاع الروس ان يحاصروا الخطاب ومجموعته حتى ان الروس اخذوا ينادون على ابن الخطاب ومن معه ان يسلموا انفسهم وبينما الحصار في اشده تقدم نائب الخطاب حكيم المدني رحمه الله وكان ابو عبدالرحمن نائبه وقاتلوا قتال الأبطال حتى استطاعوا ان يفتحوا ثغره من العدو ليتسلل الخطاب ومجموعته من خلالها الى خارج الحصار وبينما يهم حكيم المدني ومجموعته بالرجوع الى جبال الشيشان اذ كمن الروس لهم في قمة الجبل بإنزال سريع عملوه فدارت معركة قويه بينهما انتهت بفوز جند الرحمن على عدوهم واخذ حكيم المدني بتفقد القتلى من الروس واذ بأحدهم لم يمت وحينما ابتعد حكيم عنه ظانا منه انه قد مات ارتفع الخبيث وسدد رصاص الغدر في الظهر فقتل حكيم رحمه الله ثم قتل الشباب ذلك العلج واستلم الامارة من بعده ابو عبدالرحمن وتقدم باتجاه القمه فإذا برصاص قناصه قد اصابته مع رأسه فقتل رحمه الله على الفور ، وهكذا تقدم الكويت الليوث رحمهم الله وفقدت احد ابنائها البرره فرحم الله ابا عبدالرحمن واسكنه فسيح جناته وأبدل الامه بخير منه فلقد تعب وبحث عن الشهادة حتى ظفر بها ولا نزكي على الله احدا ، والحق برفيق دربك ابو محمد الكويتي رحمه الله..

يتبع >>

الشقردي
10-01-2009, 09:31 PM
كل قصة


تحسسنا بالفعل انه احنه



صفر في هذه الحياة


متابع معاج

حنونـــــــه
13-01-2009, 12:53 AM
نعم نحن أدنى من الصفررر أمامهم

يسعدني متابعتك أخي الكريم

ويؤسفني أن أعتذر عن عدم تكملة هذه القصص الرائعة

بسبب ظروف طارئة وقاهرة

ولكن هنا رابط الموقع لمن أراد الإستمتاع بطعم العزة

من قصص الشهداء العرب (http://www.saaid.net/Doat/hamad/)

إلى اللقاء إن بقي في العمر بقية إن شاء الله