المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الخواطر الفائزة مع الشكر الخاص لكل من ساهم في إنجاح هذه المسابقة


حنونـــــــه
02-02-2009, 12:29 AM
الخاطرة الأولى

http://www.majaless.com/up/get-2-2009-bxvvm5rq.gif (http://www.majaless.com/up)



"ابــــــتسامــــــــة ســـــــخريـــــــــة"


(( ظلمة خانقة...

وظمأ شديد..

دخان يحبس الأنفاس...

ظل ابتسامة سخرية يلوح بوضوح..

و بريق خوف يلمع في العيون ...

أنين متواصل ..... يخالطه نحيب مكتوم.....رباااااه...مال تلك القلوب لا تشعر؟!
مالها لا تتذوق تلك المرارة.؟!
ألا يبدو هذا المشهد ..كمشهد من فلم سينمائي حائز على الأوسكار ؟!

يالبراعة تلك الأم ..

و يالبراعة أولئك الصبية ...

يالها من نظرة بؤس !... ويالها من ابتسامة سخرية...!


عندما يخالط الواقع الخيال ..

وعندما تعتاد العين قسوة المناظر..

وتختبئ الشجاعة خلف قناع قلة الحيلة..

لينزوي الجبان في ملهياته..

بين تلك الدوامات ... وسط تلك المشاعر... وعند تلك الابتسامة..

وهنااااااااك في السموات السبع ...
حيث يرانا ولا نراه..
حيث رب العرش العظيم..


شموخك غـــزة..
عزتك غـــزة..

لعمري لن تضيع سدى ....

أما آن لطيف تلك الابتسامة أن يرحل؟!


قد لا نشعر بلفح النيران ...
وقد لا نسمع دوي القنابل ...

ولكن لنا قلب يشعر ...

ولسان رطب بذكر الله...))


الخاطرة الثانية

http://www.majaless.com/up/get-2-2009-hql19w6v.gif (http://www.majaless.com/up)

(( دفتر تلوين ))


ينظرون إلي ويتساءلون ...

والصغير قبل الكبير ...


كل من يراني يتساءل ...


ماذا تفعلين ؟!!


الكل يسألني نفس السؤال !!!


هل تستخدمين دفتر التلوين ؟!!


يتعجبون من فعلي يا ولدي ...


لا يعلمون إني أبحث عنك بين هذه الألوان ...


ولا يعلمون أني أبحث عن صورتك بين هذه الرسومات ...


وما زلت أبحث عنك ...


ولا أدري أين أنت !!!



هل ما زلت على قيد الحياة ؟


أم أنت في عداد الشهداء !!!


اتصلت مراراً وتكراراً ... لا مجيب


وعندما فرحت يوما برد أحدهم ... قال لي : اتصلي بعد قليل ...

فاتصلت يا ولدي ... ولكن


الرقم أصبح خارج الخدمة ...


فلا أدري والله هل أصبح هذا الرجل أيضا خارج الخدمة ... عفوا أقصد شهيدا ؟؟؟


فحدثتني نفسي قائلة :

هل استشهد هذا الطفل اليتيم ؟

أم إنه جريح ؟؟؟

هل تم إسعافه ؟

أم ما زال تحت الأنقاض ؟؟؟



لا أدري ... تعبت من التفكير فأشغلت نفسي بدفتر التلوين ...


فتعددت الألوان يا ولدي ...


كرهت اللون الأحمر ... لأني لا أريد أن ينزف دم هذا الطفل اليتيم ...


وكرهت الأسود .... لأنه يذكرني بالليل الذي لا تهنئ فيه بنوم ولا راحة ...


وحتى الأبيض كرهته يا ولدي ... لأني أخاف عليك من الفسفور الأبيض ...


فرميت الألوان التي أحبها أرضا من أجلك يا ولدي ...


وقلت يا نفسي هيا نامي وارتاحي من التفكير ... فوضعت نفسي على السرير ، فإذا هي وسادة ناعمة ومكان دافئ ...


فأبت نفسي الراحة ...


تقلبت ذات اليمين وذات الشمال ، لعل هذه النفس تهدأ قليلا وتنام ... ولكن



لا فائدة


تذكرت إنك لا تملك وسادة ناعمة ...

تذكرت إنك قد تكون في مكان بارد جدا ...

تذكرت إنك قد تكون وحيدا في ظلمة الليل ...

تخيلتك يا ولدي تبكي خوفاً وجوعاً وعطشاً ...


آآآه ... يا ولدي


لا أدري ماذا أفعل ؟؟؟


ففتحت عيني وأنا بالكاد أتنفس ... فلاح لي من بين الألوان الأخضر ...


فاستبشرت خيرا ، وقلت يا نفسي :

هو في معية الله ...

هو عند أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين ...

هو سبحانه الذي يرى مكانه وحاجته ...

هو الشافي الذي يشفيه إن كان جريحا ...

هو الرزاق الذي يرزقه ويطعمه ويسقيه ...

هو الحي سبحانه ، الذي يحيي العظام وهي رميم ...

وهو سبحانه القائل (( وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ))


فقلت يا نفسي لعله شهيداً ...


فذكرت هذا الحديث : ( أرواح الشهداء في جوف طير خضر ، لها قناديل معلقة بالعرش ، تسرح من الجنة حيث شاءت ، ثم تأوي إلى تلك القناديل ، فاطلع إليهم ربهم إطلاعة ، فقال : هل تشتهون شيئا ؟ قالوا : أي شيء نشتهي ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا ؟ ففعل ذلك بهم ثلاث مرات ، فلما رأوا أنهم لن يتركوا من أن يسألوا ، قالوا : يا رب ! نريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا ، حتى نقتل في سبيلك مرة أخرى ! فلما رأى أن ليس لهم حاجة تركوا )


إذا كفاك يا نفسي ... فإن كان شهيدا فهو في جنة خضراء ، فيها كل ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين ...

إذا نعيمها لا ينفذ ...


ولعله يشفع لي يوم القيامة فأدخلها معه ... اسأل الله تعالى ذلك


فقمت وأخذت اللون الأخضر ، وبدأت ألون فــــي دفــتــر الــتــلــويـــن .


كتبته / إسلاميه

19/1/2009م

إهداء لطفلي اليتيم / عبدا لله الخويطر ( من أرض العزة ) ... فلعله يقرأها يوما إن كان حيا ، أو يشفع لي بها إن كان شهيدا .


الخاطرة الثالثة

http://www.majaless.com/up/get-2-2009-hr236347.gif (http://www.majaless.com/up)

في ربـوع تلك القـرية المـدمـرة ..

وقـفت تلـك الطفلة و قد وضعت يديها الصغيرتان ..

على خصـرها النحيـل . . في غضـب طفـولي ..

وهنـاك عنـد ذلك الـرواق ..

وقفـت صديقتـها تضـحك بشـر بريء ..

و هي تمسـك بتلك الكرة " الممـزقة " ..

فـترميها على بـعد أميـال منهـما ..

ومـا إن استقـرت الـكرة على الأرض ..

حتى اطلقـتا ساقيهما للريـح ..

فتصـل الأولى قبـل الأخـرى ..

ليـختل توازنها مع هتاف امها الجـزِع ..


فتـبكي الأخـرى خـوفاً ..

وتعـود أدراجـها فـزعاً ..

ودوى انــفجار ..

خطـف قـلب الطفـلة معـه ..

فسقـطت جثـة هامـدة ..

خوفـاً من المجهـول ..

و لحـسن حظها ..

كـان المـوت ..

أقـرب لها .. من الألـم ..

وفي الوقـت ذاتـه ..

علـت تكبيـرات المسـاجد ..

وفي حـزن مـرير ..

ثبتـت يـدا أخ تلك الطفـلة ..

جسدها النـحيل ..

ليصطف الجميع ..

و .. " الله أكـــبر " ..


نــحـــيب ..

يـدمــي القـــلــب ..

فـــيتوقــف ..

بــبــطء .. شـديـد ..

ألــم ..


تقــشعر لـه الأبــدان ..

فلا يــنتهي ..

ويبــقــى مـؤلـماً ..


بــكاء ..

يـخترق صـمـت المـشاعـر ..

فيـهدأ .. بـعـد عنـاء ..

وتـصعد الروح .. بأمـر ربـها ..

جـراح ..

أكــملت طريـقاً من شـوك ..

فسال الدم تـحت الأقدام ..

لتـسقط الجــثث ..

وتـصبح التـراب كفـناً لها ..

صـراخ ..

أضــحى أبـديّاً ..

فمـات الألـم ..

بعـد أن هبـت ريـاح المـأسـاة ..

لــــحــــظـــات ..

هــدوء وســط سـقوط مبــنى ..

و طمـأنـيـنة ..

خلـف ظلام حــريق الأشــجار ..

بـخـشوع ايـمانـي ..

لامـس جـبين شيـخ كبـير ..

الأرض .. على سـجاد من غبـار ..

و هـناك عند آخــر السـطر الـطـويل ..

انحـنى ظهر امـرأه ..

لـيجـيب نـداء الديـن ..

و ردد لـسان طـفل ..

مع تـكـبيـرات الإحـرام ..

الله أكـــبر .. الله أكــــبر ..

لـحـظات ..

و بـعدهـا .. كـان يسـجد خشـوعاً لله ..

كـل روح غلـفها الإيـمان ..

لـوحـة اسـطوريـة ..

نسـجـتها .. خيـوط الـعزم ..

و عـبّر عنـها ..

الأمــل في قــلوب صافــية ..

هتاف من قلـب غزة ..

زلـزل مـعانيه ..

كـل خوف ..

و أوقـد صـداه ..

لـهـيب الفـخر ..

والعـز الوطــني ..

" ألا إن نــصــر الله قــريـــب "

و غـداً ..

ستـشرق شـمس غزة ..

حـقيـقةً ..


الخاطرة الرابعة

http://www.majaless.com/up/get-2-2009-e2i6d8lq.gif (http://www.majaless.com/up)


مالي اراكي,,
وقد حان بنا الوعد,,
في موقف العرب,, والاسلامي!!
ذلً غشى به مقلتك,,
ودمائك ,, لو- ون , الاكفاني !
ايعني هذا ,, انك صابرةً!!
ام ان هذا,,
ديدن ,, العرباني!!
ايا غزة الاسلام,,
لما ,, البكاء!!
وصلاح الدين,,
هو الباني !!
دمً ,, تناثر,,
واشلاءً ,,تطايرت!!
بفعل مبداء,, الاستبدادي ,,
غزة ,, أن لك ,, يومً قريب ,,
تغردي به ,, اجمل الالحاني ,,
من خلق رجالً ,,
لنا بهم ,, سيرةً,,
رسخوا في النفس ,, والاذهاني ,,
غزة ,, الابطال ,,
اصبري ,, وصابري ,,
فالنصر ,, وقوده الايماني ,,
أابكي على طفلً ,,
فقد ,, امه ,,
ام ابكي على ,, ثكلى تعاني ,,
ويلي ,,!!
كيف انتم ,, ياعرب !
اين غيرة ,, اشاوس ,, الابطالي!!
حزن دعاني ,, اكتب ماترى ,,
وحرقةً ,
مما هو ,, لنا ,, اتي !!


مع خالص محبتي

إسلامية
02-02-2009, 12:58 AM
بارك الله فيك أختي حنونه على طرح المواضيع


والله يبارك في جميع المشاركين


بصراحة مشاركاتهم جميلة والله يوفقهم لكل خير



وشكر خاص لك وللأخت جنان ، حفظكما الرحمن من كل شر ... اللهم آمين

لؤلؤة قطر
07-02-2009, 07:14 PM
ما شاء الله عليهم

الله يوفقهم كل خير

حنونـــــــه
11-02-2009, 01:19 AM
أختي إسلامية لاشكر على واجب ياالغالية

نحن نفتخر بكل قلم مبدع وهادف كأقلامكم الذهبية

لك مني كل الحب

حنونـــــــه
11-02-2009, 01:20 AM
لؤلؤة قطر

جميل أن نذكر الله إذا إستحسنا أمرا" بارك الله فيكي

وماشاء الله عليهم مبدعون وربي يوفقهم

أشكر لك مرورك العطر