المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عید جدید فی العالم!!! عید الغدیر فی ایران


اصیل المهاجر
05-12-2009, 04:14 PM
هذا النص هو رای اهل البدعه فی احتفالات العید المزعوم بعید الغدیر فی ایران و الذی عطلوا المدارس و الادارات لهذه المناسبه 3 ایام برغم ان لعید الفطر و الاضحی لاتقام ای احتفالات و یوم واحد یعطلون

عيد الغدير الاغر في الإسلام
عصرایران - وممّا هيّأ من جهته لحديث الغدير الخلود والنشور، ولمفاده التحقّق والثبوت، اتّخاذه عيداً يُحتفل به وبليلته بالعبادة والخشوع، وإدرار وجوه البرِّ، وصلة الضعفاء، والتوسّع على النفس والعائلات، واتّخاذ الزينة والملابس القشيبة، فمتى‏ كان للملأ الديني نزوعٌ إلى‏ تلكُمُ الأحوال، فبطبع الحال يكون له اندفاعٌ إلى‏ تحرّي أسبابها، والتثبّت في شؤونها، فيفحص عن رواتها، أو أنَّ الاتّفاق المقارن لهاتيك الصفات‏ يوقفه على‏ من ينشدها ويرويها، وتتجدّد له وللأجيال في كلِّ دور لفتةٌ إليها في كلِ ‏عام، فلا تزال الأسانيد متواصلة، والطرق محفوظة، والمتون مقروءة والأنباء بها متكرّرة.

إنَّ الذي يتجلّى‏ للباحث حول تلك الصفة أمران:

الأوّل: أنَّه ليس صلة هذا العيد بالشيعة فحسب، وإنْ كانت لهم به علاقة خاصّة، وإنَّما اشترك معهم في التعيّد به غيرهم من فِرق المسلمين فقد عدّه البيروني في ‏الآثار الباقية عن القرون الخالية ممّا استعمله أهل الإسلام من الأعياد، وفي مطالب السؤول لابن طلحة الشافعي: يوم غدير خُمّ ذكره – أميرالمؤمنين(ع) في شعره، وصار ذلك اليوم عيداً وموسماً؛ لكونه كان وقتاً خصّه ‏رسول اللَّه(ص) بهذه المنزلة العليّة، وشرّفه بها دون الناس كلِّهم.

وقال: وكلّ معنىً أمكن إثباته ممّا دلّ عليه لفظ المولى‏ لرسول اللَّه(ص) فقد جعله ‏لعليّ، وهي مرتبة سامية، ومنزلة سامقة، ودرجة عليّة، ومكانة رفيعة، خصّصه بها دون غيره، فلهذا صار ذلك اليوم يوم عيد وموسم سرور لأوليائه.

أهميّة الغدير في التاريخ

لا يستريب أيّ ذي مُسْكة في أنَّ شرف الشي‏ء بشرف غايته، فعليه أنَّ أوّل ما تكسبه الغايات أهميّة كبرى‏ من مواضيع التاريخ هو ما أُسِّس عليه دين، أو جرت‏ به نِحلة، واعتلت عليه دعائمُ مذهب، فدانت به أُمم، وقامت به دول، وجرى‏ به ذكرٌ مع الأبد، ولذلك تجد أئمة التاريخ يتهالكون في ضبط مبادئ الأديان وتعاليمها، وتقييد ما يتبعها من دعايات، وحروب، وحكومات، وولايات، التي عليها نَسَلت الحُقُب‏ والأعوام، ومضت القرون الخالية (سُنَّةَ اللَّهِ في الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّه ِ‏تَبْديلاً)، وإذا أهمل المؤرِّخ شيئاً من ذلك فقد أوجد في صحيفته فراغاً لا تسدّه أيّة مهمّة، وجاء فيها بأمر خِداج؛ بُتِر أوّلُه، ولا يُعلم مبدؤه، وعسى‏ أن يوجب ذلك جهلاً للقارئ في مصير الأمر ومنتهاه.
إنَّ واقعة غدير خُمّ هي من أهمّ تلك القضايا؛ لما ابتنى‏ عليها - وعلى‏ كثير من ‏الحُجج الدامغة - مذهبُ المقتصِّين أثر آل الرسول(ص) وهم‏ معدودون بالملايين، وفيهم العلم والسؤدد، والحكماء، والعلماء، والأماثل، ونوابغ في ‏علوم الأوائل والأواخر، والملوك، والساسة، والأمراء، والقادة، والأدب الجمّ، والفضل الكُثار، وكتب قيِّمة في كلّ فنّ، فإنْ يكن المؤرِّخ منهم فمن واجبه أن يفيض‏على‏ أمّته نبأ بَدْء دعوته، وإن يكن من غيرهم فلا يعدوه أن يذكرها بسيطة عندما يسرُد تاريخ أمّة كبيرة كهذه، أو يشفعها بما يرتئيه حول القضيّة من غميزة في الدلالة، إن كان مزيج نفسه النزول على‏ حكم العاطفة، وما هنالك من نعرات طائفته، على‏ حين أنّه لا يتسنّى‏ له غمزٌ في سندها، فإنَّ ما ناء به نبيّ الإسلام يومَ الغدير من الدعوة إلى‏ مفاد حديثه لم يختلف فيه اثنان، وإن اختلفوا في مؤدّاه؛ لأغراضٍ وشوائبَ غير خافية على النابه البصير.

فرحة لقانا
06-12-2009, 05:49 AM
الحمد لله اللذي كرمنا بالاسلام ، مااكثر البدع في دين الشيعة

الشقردي
06-12-2009, 10:51 AM
ولم تنقل رأي اهل البدع


وكأنك تريد ترسيخ ما قالوه


من الواجب ان تنقل الرأي الصحيح الشرعي في هذه البدعة


لان من يقرأ الموضوع بعتقد انك تؤيد اقامة الاحتفالات وتؤيد ما قيل هنا

||رفيق الكـرم||
06-12-2009, 02:03 PM
جزاك الله خير..


بينما تعني الأعياد لدى المستمسكين بدين الله سبحانه وتعالى فرصة للتغافر والتسامح والعفو، تمثل لدى فريق من المتعطشين للدماء ومصاصيها فرصة للتشفي والانتقام.. لا فرق لديهم بين عيدي المسلمين المعروفين (الفطر والأضحى)، والأعياد البدعية المختلقة التي يضعها أصحابها في مصاف متقدمة على هذين العيدين اللذين لا يعترف الإسلام بسواهما.

"عيد" غدير خم، هو أحد هذه "الأعياد" التي تقبل على الفريق الأكبر من الشيعة ويوليها الصفويون الجدد اهتماماً بارزاً بسبب معناها السياسي، حيث تدور الأسطورة السياسية التي أسس عليها المحتفلون اعتقادهم حول رواية يقول من خلالها الشيعة الاثنا عشرية: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد توقف لدى عودته من حجة الوداع بماء بين مكة والمدينة يدعى "غدير خم"، وإنه حينها قد أوصى لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه بالخلافة بعده في حضور نحو 120 ألف صحابي، لكن كل هؤلاء الصحابة رضوان الله عليهم ـ بحسب هذه الرواية ـ قد تواطؤوا على إخفاء هذه الوصية وتجاوزوها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم!! ـ وهو المستحيل عقلاً وشرعاً لصعوبة تواطؤ هذا العدد الكبير على هذا، ولعدالة الصحابة الكرام الذين نقلوا لنا هذا الدين، والتشكيك في عدالتهم يشكك في أصل الدين ذاته ويقدح في معلمهم الكريم صلى الله عليه وسلم ـ.

وهذه الأسطورة التي يتداولها الشيعة على مر العصور ويستعدون للاحتفال بها في ليلة الثامن عشر من ذي الحجة، تترافق هذه المرة مع تصريحات لرئيس اللجنة القانونية في البرلمان العراقي والنائب الأبرز للتيار الصدري بهاء الأعرجي، بأنه سيتم إعدام التكريتي والبندر يوم الأحد المقبل، وعززها ما قاله سامي العسكري مستشار رئيس الوزراء العراقي إن تنفيذ الإعدام سيتم بعد انتهاء عطلة عيد الأضحى يوم السبت المقبل.

ربما سيعدم الأخ غير الشقيق للرئيس العراقي الراحل صدام حسين في "عيد الغدير"، ربما يتم تأجيله ليوم آخر، لكن دلالة التصريحين ذاتهما الآن لا تخفي طائفية بغيضة لا تضع أي سبيل لأولئك الذين أحسنوا الظن أياماً بعصابة صفوية متنفذة في العراق، وممتدة غرباً إلى لبنان، أو حتى أولئك الذين حاولوا تحميل الاحتلال الأمريكي وحده ـ من دون الصفويين ـ جريمة اختيار التوقيت السيئ لإعدام الرئيس الراحل صدام حسين.

إن مجرد ترديد هذه التصريحات ـ فضلاً عن التنفيذ ـ لهو أكبر دليل على غوغائية هذا الفريق الحاكم في المنطقة الخضراء، وطائفيته التي تغض الطرف عن كل معاني الشرف في الخصومة والمروءة، وتستعيض عنها بنذالة وخسة لا تتسق إلا مع صفوية حانقة وفارسية متجذرة لم تمنع كسرى برويز يوماً من قتل النعمان بن المنذر بن ماء السماء، حليفه السابق، تحت أقدام الفيلة!!

من هنا النقل

http://almoslim.net/node/83720

اصیل المهاجر
06-12-2009, 02:31 PM
شکرا لاخوان علی التفاعل...
اخی الشقردی و انت تعرفنی اکثر انا لا ارید التایید ولکن للقاری حق ان یشوف ما یقولون و یعتقدون الشیعه ثم بنفسه یبحث عن الحل و کما ذکر الاخ رفیق الکرم...

یا اخی احنا نقرا فی المدارس و الجوامع و فی الافلام و الحتفالات و کل لحظه و کل مکان مرغمین هذه الاشیاء و الحین انته تخاف بمجرد هذا الکلام روحه؟؟

امس وزعوا فی مدارسنا کتاب یشتم الصاحبه الکرام و الحین فازه موجه من الاعتراضات فی المنطقه الذی کلها سنه و عرب و ان شاء الله سنرد علیهم باننا نحب الاسلام و صحابه رسول الله الکرام..
انا من زمان طلبت منکم المساعده لاعمال ثقافیه لکن کلکم قلتوا ان الایران تعارض و وووو لکن شسفتوا بعینیکم ماذا تفعل ایران فی الیمن و مساعدة الحوثیین!! و لا تبالی بای قوانین و ای بلد او ای موسسه