المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التجمهر حول الحوادث يضاعف آلام الضحايا


راعية العراوي
26-08-2007, 03:58 AM
الموضوع طويل

بس فيه معلومات مهمه


متطفلون يشغلون الطريق ويعيقون عمليات الإنقاذ والإسعاف


http://www.raya.com/mritems/images/2007/8/24/2_278511_1_209.jpg

الداخلية تناشد الجمهور تسهيل مهمة المسعفين خلال الحوادث
د.موزة المالكي: الفضول أهم الأسباب.. والتوعية تحد من الظاهرة
د.عبدالمنعم السليطي: الجهل بقواعد الإسعافات والنقل الخطأ للمريض يضاعفان الإصابة
أحمد الشيب: ظاهرة غير حضارية يجب مواجهتها.. والغرامة تحقق الردع
غانم العبيدي : اختناق الضحايا وعرقلة الإنقاذ.. أهم السلبيات
تحقيق - عبدالحميد غانم : التجمهر عند وقوع الحوادث يعرض حياتك وحياة الآخرين للخطر رسالة قصيرة ارسلتها وزارة الداخلية لآلاف المواطنين والمقيمين علي هواتفهم الجوالة تحذرهم فيها من هذه العادة غير المقبولة التي تحولت إلي ظاهرة مقلقة للمضاجع نظر لخطورتها علي المجتمع وسلامته.

فالتجمهر عند الحوادث يعرقل أعمال الانقاذ ووصول سيارات الاسعاف والشرطة ورجال المرور ويعطل حركة السير والدفاع المدني في حال لا قدر الله وقوع حريق اثناء التصادم وللاسف الكثير من الناس لا يهرع إلي مكان الحادث من أجل المساعدة او الانقاذ وانما كنوع من الفضول أو حب الاستطلاع وهذا الأمر بالطبع يعرض حياتهم وحياة غيرهم لخطر الحوادث بمجيء سيارة أخري مسرعة من الخلف ويحدث مالا يحمد عقباه فتصبح المصيبة مصيبتين.


وتبرز تلك الظاهرة خلال حوادث الحريق وانهيارات المباني وكذلك حوادث الطرق التي تشهد ازدحاما من الجمهور.

وتتوقع منظمة الصحة العالمية أنه بحلول عام 2020 ستكون حوادث الطرق المسبب الثالث للوفيات بعد أمراض القلب والكبد ومن سوء الطالع ان الحوادث في قطر أصبحت المسبب الثاني للوفيات بعد القلب الآن وليس بعد ثلاث عشرة سنة حيث كشف العقيد محمد سعد الخرجي مدير إدارة المرور والدوريات خلال ندوة عن الحوادث المرورية نهاية شهر يونيو 2007 عن أنه علي الرغم من الجهود التي تبذلها إدارة المرور والدوريات من ضبط لحركة السير ومن توعية مرورية للمواطنين والمقيمين وتنفيذ القانون بحق المتجاوزين علي النظام وقواعد السلامة المرورية اضافة إلي فعاليات الحملة الوطنية للوقاية من الحوادث علي الرغم من ذلك فقد سجلت الحوادث المرورية تصاعدا مستمراً في اعدادها ففي الفترة من 1 يناير 2001 وحتي 31 ديسمبر 2006 وصلت اعلي زيادتها في العام 2006 حيث بلغ عدد الحوادث 436,106 حادثا وسنة 2001 57951 حادثا بنسبة 9,11% ما يقارب 158 حادثا يوميا وسنة 2006 وقع 436,106 حادثا بنسبة 9,21% أي ما يقارب 300 حادث يوميا.

وقال العقيد الخرجي ان نسبة الضحايا للشريحة العمرية من 11 - 40 سنة مثلت ما يقارب 70% من مجموع الضحايا فيما مثلت نسبة الوفيات لكل 100 ألف نسمة من السكان ما يقارب من 26 حالة وفاة أي ان النسبة زادت عن عام 2004 حيث كانت 24 حالة وفاة لكل 000,100 نسمة في حين ان النسبة العالمية في ذلك الوقت كانت 19 حالة لكل 000,نسمة.

أي ان قطر تخطت النسبة العالمية في حوادث الطرق بينما امتازت علي بقية دول العالم بقلة وفيات النساء البالغ 14% من وفيات حوادث الطرق بينما المعدل العام العالمي كان 33%.

وتحدث العقيد الخارجي عن المخالفات المرورية المسجلة وأنواعها فقال: ان إعداد وأنواع المخالفات المرورية للفترة من 11 يناير 2001 وحتي 31 ديسمبر 2006 بلغت ما مجموعه 485678 مخالفة مرورية مؤكدا ان 90% من وقوع الحوادث سببها العنصر البشري لافتا النظر إلي ان ما يقارب نسبة 70% إلي 80% من المخالفات هي سلوكية بحتة.

ولان سلوك الانسان وتصرفاته هو الذي يحدد مصيره أثناء قيادة سيارته أما الوصول إلي أهله ومنزله بالسلامة وأما ان تتحول وجهته لا قدر الله إلي مكان آخر المستشفي او مثواه الاخير فهل يعقل ان يسير البعض داخل المدينة علي سرعة 130 و150 و170 كم في الساعة مع ان السرعة المسموح بها 80 كم في الساعة وهوالأمر الذي ينتج عنه الكثير من الحوادث وعندها يحدث تجمهر المواطنين والمقيمين حول المصابين ويحجبون عنه الهواء ويعرقلون أعمال الانقاذ والاسعافات الأولية والشرطة ويعطلون حركة السير لذلك دقت وزارة الداخلية ناقوس الخطر من هذه العادة السيئة توعي الناس من شدة خطورتها والآثار السلبية الجسيمة عليهم.

الراية استطلعت آراء عدد من المواطنين والمقيمين حول ظاهرة التجمهر عند الحوادث ومدي خطورتها وآثارها عليهم وعلي الآخرين؟ وكيف نواجه هذه الظاهرة التي أصبحت تنهش جسد المجتمع؟

البداية كانت مع عبدالحكيم العبيدي رئيس قسم النقليات بشركة كيوتل الذي قال: الرسالة التي أرسلتها وزارة الداخلية للناس علي الجوال فيها توعية للشباب والكبار علي حد سواء لعدم التجمهر عند الحوادث والتي بكل أسف أصبحت ظاهرة سيئة للغاية بل مخيفة ومرعبة لأن هذا التجمهر يمنع أعمال الاغاثة والانقاذ ويمنع الهواء عن المصابين ويجعلهم يشعرون بالاختناق والمصيبة الأكبر أن الكل يقف بسيارته ويعطل حركة السير والمرور فضلاً عن أن وقوف هذه السيارات ينتج عنه حوادث أخري.

وقال العبيدي من الصعب القضاء علي هذه الظاهرة الذي أري أن شقاً منها ايجابي وهو الاتصال بالاسعاف عند وقوع الحادث وتقديم الاسعافات الأولية وكذلك الاتصال بالشرطة ورجال المرور ومع ذلك نحن نرفض مسألة التجمهر هذه عند الحوادث فقط عليهم الاتصال بالجهات المختصة.

ويضيف: مواجهة هذه الظاهرة يكون بتوعية الجمهور لأن الناس بطبيعتها لديها حب الفضول وصعب منعهم ولكن التوعية ثم التوعية ثم التوعية عن مخاطر ذلك وآثاره الذي قد ينتج عنه وفاة شخص مصاب بسبب الاختناق من آثار هذا التجمهر ومن اقتحام سيارة أخري مسرعة مكان الحادث ويبقي أن أشكر وزارة الداخلية علي هذه التوعية.

ويقول غانم العبيدي: التجمهر أثناء وقوع أي حادث خطأ فادح وكبير ومن المفروض علي المواطن أو المقيم أن يقتصر دوره علي إبلاغ الشرطة والاسعاف عن مكان وقوع الحادث دون تجمهر لأن مسألة الزحام حول المصابين تزيد من عدد الوفيات وهذا حدث مرات كثيرة فضلا أن التجمهر ينتج عنه حوادث أخري وسوف أضرب لك مثالاً علي ذلك.. ذات مرة وقفت أري مصاباً في حادث فجاءت سيارة أخري مسرعة من الخلف وصدمت احدي السيارات فسارت الخسارة خسارتين نفس الأمر تكرر علي طريق جسر دوارة عند سوق العلي بالقرب من الجوازات وقع حادث ثم جاءت سيارة أخري اصطدمت بسيارة ثالثة فصارت حالة وفاة أخري وبالتالي هذه ظاهرة غير مقبولة ومرفوضة تماما ويجب علي المجتمع لفظها من الألف الي الياء.

وقال العبيدي: يجب ابلاغ غرفة العمليات بوزارة الداخلية بمكان الحادث وكذلك الاسعاف دون تجمهر متمنيا علي غرفة العمليات بالوزارة توعية الناس بشكل مستمر ودائم لاستيعاب خطورة الموقف وأن هذا فيه ضرر كبير علي حياتهم وحياة الآخرين متمنيا أيضا ألا يكون هناك حوادث والتقدم لوزارة الداخلية خاصة قانون المرور الجديد الذي جاء ملبياً وأكثر من ممتاز لردع المخالفين.

من جانبه قال جاسم العبيدي وهو شاب في مقتبل العمر: التوعية شيء رائع وجميل ولكنهم لن يستطيعوا الحد من هذه الظاهرة المخيفة لأن كل شخص لديه فضول لمعرفة ما يجري والشيء الايجابي الوحيد في هذا الأمر - لأنني لا أعتبر الظاهرة كلها سلبية - هو طلب الاسعاف أو سيارات الشرطة وبالتالي لا داعي للتجمهر وعليك بالمساعدة فقط حتي لا تزهق المزيد من الأرواح بسبب الوقوف في أماكن خطأ.

ويضيف: مرات عديدة تحدث حوادث كثيرة من جراء التجمهر وهذا الأمر حدث معي بشكل شخصي منذ أيام قليلة أثناء سيري علي طريق المطار صدمتني سيارة من الخلف فنزلت من سيارتي والسائق الآخر ووقفنا الطريق وكادت أن تحدث حادثة مرورية أخري لولا ستر الله بسبب قدوم سيارة أخري مسرعة.

ويري جاسم الحل بوضع عقوبات رادعة من وزارة الداخلية ضد المخالفين الذين يعرقلون عمليات الإنقاذ ويمنعون حركة السير.

بينما يري هيثم خليل وهو مقيم منذ أربع سنوات في رسالة وزارة الداخلية أمراً جيداً وطبيعياً باعتبار أن التجمهر عند الحوادث له تأثير سلبي خطير علي المصابين فهو يمنع عنهم الهواء ويمنع عمليات الإنقاذ ويعرقل وصول سيارات الإسعاف والشرطة إلي موقع الحادث وطالب بتوعية المواطنين والمقيمين للحد من هذه الظاهرة عبر وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة وعبر وضع إعلانات أو ملصقات في الشوارع لأن التجمهر سلوك غير حضاري وعلي الشرطة ردع المخالفين وفقاً لقانون المرور الجديد أي توقيع غرامة مالية مثل المخالفات المرورية.

ويقول د. عبدالمنعم السليطي أستاذ العلاج الطبيعي- تونسي الجنسية: إجمالاً حضرت عدة حوادث والإشكال فيها أن الناس الذين ليس لديهم دراية بالإسعافات الأولية يحاول كل واحد فيهم في قرارة نفسه أن يساعد لكن ربما يكون هذا الشيء فيه ضرر كبير أكثر من نفعه فقد تكون الإصابة بسيطة في الظهر أو العمود الفقري وتحريك المصاب من مكانه يضاعف من الإصابة وبالتالي من المفروض الالتزام بالتوعية والوقوف علي الأرصفة والابتعاد علي الأقل 100 متر عن مكان الحادث لكن الوقوف أمام الحوادث يعطل حركة المرور والإنقاذ ويمكن- وهذا يحدث كثيراً- تأتي سيارة مسرعة من الخلف وتصيب عدداً آخر من المتجمهرين.

وأشار السليطي: إلي رحلته مع منتخب الشباب القطري إلي ماليزيا باعتباره مدرب العلاج الطبيعي للمنتخب- بقوله رغم الزحام الشديد هناك لكن هناك التزام بقانون المرور وبآداب الطريق وعدم التهور في السرعة الجنونية التي نراها داخل المدن والتي تصل في بعض الأحيان إلي 150 و160 كم في الساعة وهذا أمر غير مقبول وخطير في نفس الوقت.

وقال د. السليطي: صارت عدة حالات من الحوادث أثناء التجمهر وغالباً ما تكون في الليل حيث تحدث صدامات لعدة سيارات من الخلف في وقت واحد صار هذا هنا في الدوحة وفي بلدي تونس مضيفاً أن التوعية والإحساس بالمسؤولية هما صلب الموضوع لأن هذا يكلف الدولة خسائر بشرية ومادية واقتصادية باهظة لا تقدر.

ويري د. السليطي: ان تفرض وزارة الداخلية عقوبات صارمة- وبدون مجاملة- للحد من ظاهرة التجمهر عند الحوادث خاصة أن المشكلة أيضاً أن هناك شباباً عمرهم لا يتجاوز 15 عاماً يقودون سيارات ويرتكبون حوادث وكذلك شاحنات البترول وأهم شيء هو الالتزام بالصرامة وعدم التسيب ومراقبة الطرق بالرادار للحد من السرعة الجنونية فمثلاً العام الماضي سيارة مسرعة صدمت أحد المقيمين عند مجمع إشارات سينما الخليج والرجل كان مسافراً لأهله في اليوم التالي وبدلاً من الذهاب لهم محملاً بالهدايا وماشياً علي قدميه ذهب إليهم ميتاً في صندوق خشبي بسبب هذا الحادث.

ويضيف: نعم ان الدولة لا تقصر في شيء سواء في المرور أو انشاء وتحديث الطرق والسيارات الحديثة الا انه لا يوجد التزام من الناس بقانون المرور واحترام الطريق الذي يسيرون عليه فخيرة شبابنا يضيعون في ثوان معدودة بسبب حادث سيارة.

والشيء الاخطر من وجهة نظر د. السليطي انه بعد تسوية الطرق علي أحدث المواصفات العالمية نجد بعد اسبوع أو اسبوعين تأتي احدي الشركات وتقوم باعمال حفر جديدة بالطريق رغم التكاليف الباهظة التي تكلفتها وكان من المفروض اثناء تسليم الطريق حضور وزارة الاشغال والبلدية والكهرباء والمياه وخطوط التليفونات والاسعاف والصحة والدفاع المدني والمرور وكل شيء له علاقة بالطريق حتي لا يتم العودة الي تكسيره مرة أخري وهذا بالطبع يسبب حوادث كثيرة.

أما باسل عليان اردني الجنيسة فيري انها ظاهرة سيئة لانها تضر أكثر مما تفيد ومنذ فترة وعلي طريق الكورنيش نزل أحد الشباب لمساعدة زميله فصدمت سيارته سيارة اخري فتحطمت تماما وبالتالي اتمني من الناس عدم التجمهر والالتفاف حول المصابين اثناء وقوع اي حادث لان هذا الأمر يوترهم ويزيد من أزمتهم وإصابتهم.

ويقول اسامة حامد عبدالجليل فلسطيني الجنسية بالنسبة لمسألة تجمهر الناس عند الحوادث للاسف اصبحت ظاهرة سيئة ومقلقة لانها تعرقل سيارات الاسعاف والشرطة للوصول لموقع الحادث في الوقت المحدد لانقاذ المصابين فضلا عن تعطيل حركة السير لكن مع ذلك الناس بطبعها يحكمها منطق العاطفة وحب الفضول وأول ما تري حادثا الكل يريد ان يشارك في عملية الانقاذ ظنا منه انه يساعد دون ان يدري انه يعطل الحركة برمتها ويعرض حياته وحياة غيره للخطر وبالتالي انصح الناس بعدم التجمهر وان يقتصر دورها فقط علي ابلاغ الشرطة والاسعاف والدفاع المدني وكل الجهات المسؤولة لانقاذ المصابين باسرع وقت ممكن فهذا من وجهة نظري هو الاهم اما التجمهر فهو يضر أكثر مما يفيد فمثلا منطقة المطار القديم حصل فيها حادث بسيط بدون مصابين ولكن تجمع الناس وتوقف سيل من السيارات دون حركة مرورية ادي الي صدام سيارة اخري بالسيارات الواقفة وتبعتها عدة سيارات في ذلك ونتج عن ذلك خسائر مادية فادحة في السيارات وبالتالي الحل من وجهة نظري تشديد العقوبات علي المخالفين وعدم نقل أو تحريك أي مصاب الا بواسطة الاسعاف حتي لا تحدث له مضاعفات نتيجة نقله بطريقة غير سليمة.

ويقول اسامة الشمري وهو شاب في مقتبل العمر: بصراحة ظاهرة سيئة ومرفوضة بالنسبة لي تماما ولابد من مواجهتها بكل الطرق والوسائل ووزارة الداخلية قادرة إن شاء الله علي ذلك مشيرا الي حادث وقع بفعل التجمهر إذ بسيارة اخري مسرعة تصدم احد المواطنين وترديه قتيلا وبالتالي انصح المواطنين والمقيمين بعدم التجمهر عند الحوادث لانه يعرقل عمليات الانقاذ وكذلك جهل الواقفين بالاسعافات الاولية يزيد من ازمة المصابين.

ويضيف حضرت 4 حوادث وقعت اثناء تجمع الناس حول حادث واسفرت جميعها عن اصابات ووفيات.

سعود الشمري اتفق مع الرأي السابق وقال حضرت اكثر من 20 حادثا وجميعها كان لها تأثير سلبي خطير علي الناس وانصح بالتوعية الاعلامية وتدريب بعض الاشخاص في الوزارات والمؤسسات علي توعية الناس وتوضيح مدي خطورة ذلك وواقعه المؤلم عليهم.

مقيمة مصرية قالت: بالطبع هي ظاهرة تحتاج إلي حل وتحتاج الي ردع لكن في نفس الوقت أري أن بها شيئاً من الايجابية غالباً ما يقع الحادث دون وجود الشرطة وسيارات الاسعاف والامر يحتاج الي من تبلغ هذه الجهات لسرعة انقاذ المصابين وبالتالي فهي ايجابية من هذا الجانب لكن حب الفضول والاستطلاع يدفع الناس الي التجمع حول مكان الحادث وهذا امر مضر بكل تأكيد ويحتاج الي وقفة جادة من المسؤولين بوزارة الداخلية من خلال التوعية في وسائل الاعلام وفي الشوارع ومن خلال تحديد عقوبات معينة كالغرامة أو بأي طريقة اخري مناسبة.

بقي ان نذكر هنا الي ان العام الماضي 2006 شهد 270 حالة وفاة واضعاف أضعافهم من المصابين نتيجة حوادث الطرق فضلاً عن الخسائر المادية والاقتصادية التي تقدر بالملايين الناتجة عن هذه الحوادث المرورية.

يقول احمد الشيب عضو المجلس البلدي السابق: ليس من اختصاص المواطن او المقيم نقل مصاب او التجمهر عند الحوادث فهذا الامر من اختصاص المسؤولين في وزارة الداخلية كالمرور والشرطة والدفاع المدني وقوات لخويا والاسعاف والبلدية وكل الجهات التي لها علاقة بالحوادث المرورية وبالتالي هي ظاهرة غير حضارية وعلاجها يكون بالتوعية وهذا دور المراكز الشبابية والنوادي وكذلك تغريم المخالفين الذين يعوقون عمليات الانقاذ والاسعاف، خاصة الذين يقفون بسياراتهم بطريقة مخالفة بهدف مشاهدة الحادث عن قرب.

اما الدكتورة موزة المالكي المتخصصة في علم النفس فتري الامر من الناحية النفسية والسيكلوجية ان الانسان بطبعه لديه غريزة حب الاستطلاع وتكون غالبية الناس عندما تري شيئاً يثير الانتباه واي حادث يقع هو اثارة للانتباه إما ان يكون هذا الانسان الذي تعرض لحادث يعرفه او لا يعرفه للاطمئنان عليه وعلي الآخرين وهل حدث له مكروه ام لا ولكن بشكل عام الظاهرة غير لطيفة لانها تؤخر عمليات الانقاذ والاسعاف والمرور وبالتالي وحسب اعتقادي مواجهة الظاهرة يكون بنشر الوعي والثقافة الصحية وثقافة احترام الطريق وعدم التدخل لنقل اي مصاب فهذا من اختصاص سيارات الاسعاف والاطباء باعتبار ان الجهل بالنقل والاسعافات الأولية قد يزيد من تفاقم اصابة المريض.

ام الزري
26-08-2007, 07:11 AM
مشكورة على الموضوع ... اولاً
وثانيا خطك رايح فيها كبريه لو تكرمتي

عذبة الروح
26-08-2007, 08:46 AM
فعلاً موضوع مهم..

والمفروض كل إنسان يفكر بأهمية الوقت للأنسان المصاب

قبل أنه يفكر في الفضــــــــول ومشاهدة مايحدث

راعية العراوي،، تسلمين على التقرير

احساس الدوحة
26-08-2007, 08:53 AM
بالفعل في ناس فيها فضول

الا يشوفون شنو الحادث وشنو فيه

تسلمين عالموضوع والتنبيه

عتيج
26-08-2007, 12:50 PM
اكثر مايقهرني في الشارع

ز خاصه لما يكون الحادث بسيط ,, تلقينالكل يوقف و يقعد يتفرج و هو في سيارته

و خاصه الهنود و البتان

تقولين قاعدين يتفرجون على فلم

الشقردي
26-08-2007, 02:38 PM
قضية خطيرة وتروح فيها ارواح

والسبة فضول الناس

راعية العراوي
26-08-2007, 02:46 PM
أم الزري

حاظرين

بس انا شفت الموضوع طويلا

قلت اذا كبرت الخط

بيخافون الاعضاء وماراح يقرونه

راعية العراوي
26-08-2007, 02:47 PM
عذبة الروح

فديتج

حياج الله ولاشكر على واجب

راعية العراوي
26-08-2007, 02:48 PM
احساس الدوحة

الله يسلمج يالغالية

راعية العراوي
26-08-2007, 02:50 PM
بوسلمان
صااااج والله

وضي اليهم النيباليين

من وين يطلعون مادري

راعية العراوي
26-08-2007, 02:51 PM
الشقردي

المفروض يكون فيه وعي

بس كيف بتفهم البتان والهنود ؟؟؟

نص الضحايا

تزيد مصيبتهم من ريحة البتان الله لا يبلينا