المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زراعة الكبد.. تقدم العمر ليس حائلا دون إجرائها


ام الزري
02-09-2007, 02:39 AM
زراعة الكبد.. تقدم العمر ليس حائلا دون إجرائها


http://www.majaless.com/up/uploads/2816dfc532.jpg (http://www.majaless.com/up)


نتائج دراسة حالات منْ هم في السبعينات أو الثمانينات، ممن تم لهم إجراء عمليات زراعة الكبد، تشير إلى أن بإمكان الأطباء والمرضى عدم اعتبار التقدم في العمر حائلاً دون اللجوء إليها كخيار علاجي فاعل في إنقاذ حياة كثير من المرضى.


http://www.majaless.com/up/uploads/5a46483e4f.jpg (http://www.majaless.com/up)


وفي ما يبدو هنا، أن الأمر أشبه بتلك الدراسات الطبية التي قيمت مدى تأثير التقدم في العمر، حتى في سن ما فوق تسعين عاماً، على سلامة منْ يتم لهم إجراء عمليات في القلب. والواقع أن الطب يعتمد اليوم بشكل أكبر على التقييم الوظيفي والحيوي للجسم قبل إجراء العمليات الجراحية من دون الاعتماد بشكل أعمى على مجرد أرقام تُمثل العمر الزمني لحياة الإنسان، خاصة مع تفاوت الناس اليوم في اهتمامهم بصحتهم وفي تبنيهم اتباع السلوكيات الصحية في نمط عيش الحياة. وهو ما نجد أن بعضاً من صغار السن أو متوسطي العمر لا يأبهون به، في حين يهتم بعناية شديدة به مجموعات من المتقدمين في العمر.

ويُساعد الكبد في مكافحة الجسم للميكروبات وتنظيف الدم من السموم وبقايا الأدوية وغيرها من المواد الكيميائية. كما أنه يُسهم في عملية الهضم وتخزين الطاقة من الأطعمة المتناولة. وهو أحد الأعضاء المهمة في الجسم، والتي لا يُمكن للمرء الحياة دون عمله بشكل كاف. ويلجأ الأطباء إلى زراعة الكبد كحل علاجي لفشله عن أداء وظائفه في حال عدم تمكن وسائل العلاج الأخرى من مساندته في تحقيق ذلك. ويُعتبر تليف أو تشمع الكبد أحد الاسباب الشائعة لإجراء زراعة كبد جديد للبالغين. في حين أن انسدادأوعية سائل المرارة في الكبد، أهمها في حال الأطفال المحتاجين إلى زراعة.

وعملية زراعة الكبد إحدى العمليات الكبيرة وفق التصنيف الجراحي لأنواع العمليات. وهي تتطلب أن يتناول المريض أدوية لخفض مناعة الجسم، لبقية حياته بعد إجرائها، كي يُمنع حصول حالة رفض الجسم للعضو المزروع.


http://www.majaless.com/up/uploads/ab4eb21584.jpg (http://www.majaless.com/up)


عملية زراعة الكبد
وتتم في عملية زراعة الكبد إزالة الكبد القديم ووضع إما كبد كامل، أو وضع جزء من كبد، مكانه، لأنه متى ما تمت زراعة حتى جزء من كبد، فإنه سينمو حتى يُصبح كبداً كامل الحجم. والمصدر المعتاد لزراعة كبد كامل هو أخذه من جثة متبرع متوفى. أما زراعة جزء من الكبد، والتي بدأت عملياتها بالانتشار، فيُمكن أخذه من كبد أحد الأقرباء كمتبرع حي. وتستغرق العملية ما بين 6 إلى 12 ساعة، ويبقى غالب المرضى حوالي 3 أسابيع في المستشفى بعد إتمام إجرائها.

وخلال أكثر من ستة عشر عاماً مضت، أخذت عمليات زراعة الكبد بالتوسع والتطور في جوانب متعددة من كيفية إجرائها وأساليب العناية بالمرضى في المراحل التالية من العمر لها. وتشير نشرات مؤسسة زراعة الكبد بالولايات المتحدة الى أنه تم في عام 2005 فقط إجراء أكثر من 6500 عملية زراعة كبد في الولايات المتحدة وحدها. وأن حوالي 17 ألف أميركي ينتظرون أن يحين الموعد وتُجرى العملية كحل علاجي لمن يُعانون من حالات فشل الكبد.

والمعلوم أن ثمة عدة أمراض تتسبب بحصول الفشل في الكبد عن أداء وظائفه، وأهمها وأكثرها شيوعاً نشوء حالة تليف أو تشمع الكبد. وهي حالة تنتج عن الإصابة بأحد أمراض الكبد المزمنة وتتسبب بحصول تليف أو تشمع في بنية الكبد وموت خلايا الكبد. ومنها الإصابة بالالتهابات الفيروسية المزمنة أو كنتيجة لتناول الكحول وغيرها.

وتعتبر حالة فشل الكبد نتيجة الإصابة بفيروس التهاب الكبد من نوع سي أكثر أسباب الحاجة إلى زراعة الكبد، أو تشمع الكبد نتيجة تناول الكحول، أو أمراض قنوات سائل المرارة المؤدية للانسداد فيها، أو الأمراض الوراثية المتسببة باضطرابات تعامل الجسم مع النحاس أو الحديد.

رفض الجسم للكبد المزروع.. اتباع التعليمات الطبية وقاية أساسية
تحصل حالة رفض الجسم للعضو المزروع، أياً كان، حينما تقوم أنظمة أجهزة مناعة الجسم الطبيعية بمهاجمة أنسجة وخلايا العضو المزروع. ما يُؤدي إلى تلف ذلك العضو وفشله بالتالي عن أداء ما هو مطلوب منه. وجهاز المناعة مُكلف بمهاجمة أي أنسجة أو أجسام غريبة تدخل إلى جسم الإنسان، والعضو المزروع هو كذلك في حقيقة الأمر بالنسبة لجهاز المناعة، أي أسوة بالبكتيريا أو الفيروسات أو غيرها.

ولمنع الجسم وأجهزة مناعته من إتلاف هذا العضو المزروع، كالكبد مثلاً، فإن على الأطباء أن يضعوا مرضاهم آنذاك على أدوية تحبط جهود جهاز المناعة. وهي أدوية مثبطة للمناعة ومُضعفة لها. وتشمل أدوية مثل الستيرويد أو سايكلوسبورين أو غيرهما. والتطورات الطبية في جانب متابعة حالات زراعة الكبد، في أهم جوانبها، هي في إنتاج أدوية فاعلة جداً في هذا المضمار من دون التسبب بآثار جانبية أو تفاعلات عكسية سيئة جداً على الجسم.

وهو ما يعني أن على المريض تناولها بانتظام دون أي نوع من أنواع الإهمال، ومتابعة ذلك مع الأطباء، والتنبه لأي أعراض قد تبدو على المريض إما في ناحية تأثر جهاز المناعة أو بدء عملية رفض الجسم للعضو المزروع أو أي من الآثار الجانبية أو التفاعلات العكسية لتلك الأدوية. وتشمل علامات رفض الجسم للكبد المزروع ارتفاع نسبة أنزيمات الكبد عند تحليل الدم لها، أو الشعور بالغثيان أو الألم في منطقة زراعة الكبد أو ارتفاع حرارة الجسم أو ظهور حالة اليرقان أو الصفار في بياض العينين وجلد الجسم. وهو ما يتطلب ربما أخذ عينة من الكبد بالإبرة عبر الجلد لفحصها والتأكد من عدم انتشار مهاجمة خلايا جهاز المناعة لأنسجة وخلايا الكبد المزروع.

كما تمثل عودة المشكلة الصحية الأساسية المتسببة بمرض الكبد الأصلي مشكلة يجب منع حصولها إن أمكن، مثل تضرر الكبد الجديد من تناول الكحول أو مهاجمة بقايا فيروسات سي للكبد الجديد. كما أن حصول انسداد في الأوعية الدموية أو القنوات المرارية التي تم توصيلها أثناء العملية أمر ممكن ويتسبب بفشل الكبد. وبالمتابعة السليمة فإن لدى حوالي 90% من الحالات يُمكن أن يستمر نجاح الكبد المزروع في أداء وظائف الكبد الطبيعية خلال العام الأول بعد الزراعة.

منقول

Dark Yunei
02-09-2007, 05:23 AM
يعطيييك العافيه عالموضووع

:)

الشقردي
02-09-2007, 06:53 AM
الله يكفينا الشر

ام الزري
02-09-2007, 10:12 AM
يعطيييك العافيه عالموضووع

:)

والله يعطيك العافية على الرد الغالي

ام الزري
02-09-2007, 10:13 AM
الله يكفينا الشر

اللهم آمين ..:santa_1:

احساس الدوحة
02-09-2007, 11:54 AM
مشكوره عالخبر

وربي يشفي كل مريض

ام الزري
02-09-2007, 07:16 PM
مشكوره عالخبر

وربي يشفي كل مريض

اللهم آمين

زهرةالصبار
03-09-2007, 12:56 AM
يعطيك العافيه عالتقرير المفصل

الجوهرة
03-09-2007, 01:47 AM
سلمت يمناك على التقرير ....!!!

والله يشافي كل مريض....!!!

ام الزري
03-09-2007, 02:02 AM
يعطيك العافيه عالتقرير المفصل

:4s2j9s (21): :4s2j9s (21):
لا خلى ولا عدم من تواصلك الرقيق

ام الزري
03-09-2007, 02:03 AM
سلمت يمناك على التقرير ....!!!

والله يشافي كل مريض....!!!
سلمتي ودمتي على المرور المميز ، الله يسمع منك