المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ..::|| حيــــــــــــــــــــــاة القـــــــــــــــــلوب..::||


عذبة الروح
02-09-2007, 10:01 AM
http://www.glaaa.com/vb/uploaded/1_1164993867.gif

الســـــــــــلام عليكم ورحمة الله وبــــــــــركاته

http://www.l22l.com/l22l-up-1/6d57f120df.jpg

يقول الإمام بن القيم رحمه الله: مما ينبغي أن يعلم أن الذنوب والمعاصي تضر، ولا شك أن ضررها في القلوب أشد من ضرر السموم في الأبدان، على اختلاف درجاتها في الضرر،
فما الذي أخرج الأبوين من الجنة..؟
وما الذي أغرق أهل الأرض كلهم..؟
وما الذي رفع قرى اللوطية حتى سمعت الملائكة نباح كلابهم..؟
إلى آخر كلامه رحمه الله، أما إن للمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة المضرة
بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله

بعض عقوبات الحياة الدنيا

حرمان نور العلم:
فإن العلم بشريعة الله تعالى نور يقذفه الله في القلب والمعصية تطفيء ذلك النور، قال الإمام الشافعي رحمه الله:

شكوت وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي
وقال: اعلم بأن العلم نور ونور الله لا يؤتاه عاص2-

حرمان الرزق:
فكما أن تقوى الله تعالى مجلبة للرزق، فترك التقوى مجلبة للفقر، فما استجلب رزق بمثل ترك المعاصي، كما قال عز وجل:
((ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون))، الأعراف: 96.

3- تعسير أموره عليه:

فلا يتوجه لأمر إلا ويجده مغلقا دونه، أو متعسرا عليه، وهذا كما أن من اتقى الله جعل له من أمره يسرا، فمن عطل التقوى جعل له من أمره عسرا، ويالله العجب.


4- توهن القلب والبدن:
أما وهنها القلب، فأمر ظاهر، بل لا تزال توهنه حتى تزيل حياته بالكلية، وأما وهنها البدن،
فإن المؤمن قوته من قلبه وكلما قوي قلبه، قوى بدنه، وأما العاصي فإنه
وإن كان قوي البدن فهو أضعف شيء عند الحاجة، وتأملي قوة أبدان الفرس والروم، كيف خانتهم عند أحوج ما كانوا إليها، وهزمهم أهل الإيمان بقوة أبدانهم وقلوبهم.

5- حرمان الطاعة:
فلو لم يكن للذنب عقوبة إلا إنه يصد عن طاعة تكون بادية، ويقطع طريق طاعة أخرى،
فينقطع عليه طريق ثالثة، ثم رابعة، وهلم جرا، لكفى. وهذا كرجل أكل أكلة
أوجبت له مرضا طويلا، منعه من عدة أكلات أطيب منها، والله المستعان.


6- الثمار الخبيثة:

المعاصي تزرع أمثالها، وتولد بعضها بعضا، حتى يعز على العبد مفارقتها والخروج منها
كما قال بعض السلف: "إن من عقوبة السيئة، السيئة بعدها، وإن من ثواب الحسنة الحسنة بعدها.

7- وحيل بينهم وبين ما يشتهون:
فالمعاصي تضعف القلب عن إرادته، فتقوى إرادة المعصية
وتضعف إرادة التوبة شيئا فشيئا إلى أن تنسلخ من قلبه إرادة التوبة بالكلية،
فلو مات نصفه لما تاب إلى الله.

8- إلف المعصية:
حيث أنه ينسلخ من القلب استقباحها، فتصير له عادة،
فلا يستقبح من نفسه رؤية الناس له عليها، وحتى يفتخر أحدهم بالمعصية،
وهذا الضرب من الناس لا يعافون، ويسد عليهم طريق التوبة، وتغلق عنهم أبوابها في الغالب،
وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم:
((كل أمتي معافى إلا المجاهرين،وإن من الجهار أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح
وقد ستره الله تعالى،فيقول:عملت البارحة كذا وكذا،وقد بات يستره ربه،
ويصبح يكشف ستر الله عن))، صحيح.

9- هانوا على الله فعصوه:

فالمعصية سبب لهوان العبد على ربه تعالى، وسقوطه من عينه، قال الحسن البصري رحمه الله: "هانوا عليه فعصوه، ولو عزوا عليه لعصمهم"، وإن هان العبد على الله لم يكرمه أحد،
يقول تعالى: ((ومن يهن الله فما له من مكرم))، الحج: 18.
حتى وإن عظمهم الناس في الظاهر لحاجتهم إليهم فهم في قلوبهم أحقر شيء وأهونه.

10- ذل المعصية:فالمعصية تورث الذل ولابد، يقول تعالى: ((من كان يريد العزة فلله العزة جميعا))، فاطر: 10، يقول عبد الله بن المبارك رحمه الله:

رأيت الذنوب تميت القلوب وقد يورث الذل إدمانها
وترك الذنوب حياة القلوب وخير لنفسك عصيانها

http://www.glaaa.com/vb/uploaded/1_1164993867.gif

احساس الدوحة
02-09-2007, 12:39 PM
تسلمين يالغاليه

تنبيهات مهمه

في ميزان حسناتج

الشقردي
02-09-2007, 09:57 PM
الله يبعد عنا المعاصي

وينور قلوبنا بطاعته

عذبة الروح
03-09-2007, 09:13 AM
اللهـــــــــــمـ آميــــــــــــن

اللهم ولاتجعل هذا حجة علينا بل لنا..

أشكر لكم تواجدكم العطر..

لاهنتم

ام الزري
03-09-2007, 12:00 PM
http://www.majaless.com/up/uploads/7087433dce.gif (http://www.majaless.com/up)

الجوهرة
03-09-2007, 01:20 PM
http://www.majaless.com/up/uploads/419d9d576e.gif (http://www.majaless.com/up)

عذبة الروح
04-09-2007, 09:49 AM
جزانا وإياكم خير الجزاء

نورتوا

فجرالسعوديه
28-08-2010, 09:59 PM
المعاصي تحرم الرزق ....!!!!



بسم الله الرحمن الرحيم
يقول نبينا صلى الله عليه وسلم ( إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه ) عندما قرأت هذا الحديث تذكرت قول احد المشائخ عندما قال لو علمتم مافاتكم من الرزق بسبب المعاصي والذنوب لقتلتم انفسكم حسرات




فتعال نبحر في روائع أبن القيم الجوزية - رحمه الله - حول أثر الذنوب والمعاصي على الفرد
يقول رحمه الله
وللمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة , والمضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه الا الله .
1- فمنها : حرمان العلم , فإن العلم نور يقذفه الله في القلب , والمعصية تطفيء ذلك النور . ولما جلس الإمام الشافعي بين يدي مالك وقرأ عليه أعجبه ما رأى من وفور فطنته , وتوقد ذكائه , وكمال فهمه , فقال : إني أرى الله قد ألقى على قلبك نورا فلا تطفئه بظلمة المعصية

2- ومنها حرمان الرزق : ..... وكما أن تقوى الله مجلبة للرزق فترك التقوى مجلبة للفقر , فما استجلب رزق الله بمثل ترك المعاصي .
3- ومنها وحشة يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله , لاتوازنها ولاتقارنها لذة أصلاً , ولو اجتمعت له لذات الدنيا بأسرها لم تَفِ بتلك الوحشة , وهذا أمر لا يحس به إلا من في قلبه حياة
فدعها إذا شئت واستأنسِ .وليس على القلب أمَرُّ من وحشة الذنب على الذنب فالله المستعان .
4- ومنها الوحشة التي تحصل بينه وبين الناس , ولاسيما أهل الخير منهم , فإنه يجد وحشة بينه وبينهم , وكلما قويت تلك الوحشة بَعُدَ منهم ومن مجالستهم , وحُرِمَ بركة الانتفاع بهم , وقَرُبَ من حزب الشيطان بقدر ما بَعُدَ من حزب الرحمن , وتَقْوَى هذه الوحشة حتى تستحكم , فتقع بينه وبين إمرأته وولده وأقاربه , وبينه وبين نفسه فتراه مستوحشا من نفسه , وقال بعض السلف إني لأعصي الله فأرى ذلك في خُلُق دابتي وإمرأتي .
5- ومنها تعسير أموره عليه ؛ فلا يتوجه لأمر إلا يجده مغلقاً دونه , أو متعسراً عليه ؛ وهذا كما أن من اتقى الله جعل له من أمره يسرا , فمن عَطَّلَ التقوى جعل الله له من أمره عسرا . ويالله العجب ! كيف يجد العبد أبواب الخير والمصالح مسدودة عنه متعسرة عليه وهو لا يعلم من أين أُتيَ .
6- ومنها ظلمةٌ يجدها في قلبه حقيقة : يُحِسُّ بها كما يُحِسُّ بظلمة الليل البهيم , إذا ادلهم , فتصيرُ ظلمة المعصية لقلبه كالظلمة الحسية لبصره , فإن الطاعة نور والمعصية ظلمة , وكلما قويت الظلمة ازدادت حيرته , حتى يقع في البدع والضلالات والأمور المهلكة وهو لا يشعر , كأعمى أخرج في ظلمة الليل يمشي وحده
7- ومنها ان المعاصي توهن القلب والبدن : أما وهنها للقلب فأمر ظاهر , بل لا تزال توهنه حتى تزيل حياته بالكلية , وأما وهنها للبدن فإن المؤمن قوته من قلبه , وكلما قوى قلبه قوى بدنه ,وأما الفاجر فإنه وإن كان قوى البدن فهو أضعف شيء عند الحاجة فتخونه قوته عند أحوج ما يكون إلى نفسه . وتأمل قوة أبدان فارس والروم كيف خانتهم , أحوج ما كانوا إليها , وقهرهم أهل الإيمان بقوة أبدانهم وقلوبهم .
8- ومنها : حرمان الطاعة ؛ فلو لم يكن للذنب عقوبة إلا أنه يصد عن طاعة تكون بَدَلَه , ويقطع طريق طاعة أخرى , فينقطع عليه بالذنب طريق ثالثة , ثم رابعة وهلم جرا ,

9- ومنها : أن المعاصي تقصر العمر وتمحق بركته ولابد , فإن البر كما يزيد في العمر فالفجور يقصر العمر . وقد اختلف الناس في هذا الموضع : فقالت طائفة : نقصان عمر العاصي هو ذهاب بركة عمره ومحقها عليه . وهذا حق وهو بعض تأثير المعاصي . وقالت طائفة : بل ينقص حقيقة , كما ينقص الرزق فجعل الله سبحانه للبركة في الرزق أسبابا كثيرة تكثره وتزيده , وللبركة في العمر أسبابا تكثره وتزيده . قالوا ولا تمنع زيادة العمر بأسباب كما ينقص بأسباب - فالأرزاق والآجال والسعادة والشقاوة والصحة والسقم والمرض والغنى والفقر وإن كانت بقضاء الله عز و جل فهو يقضي ما يشاء بأسباب جعلها موجبة لمسبباتها مقتضية لها . وقالت طائفة أخرى : تأثير المعاصي في محق العمر إنما هو بأن تفوته حقيقة الحياة , وهي حياة القلب . ولهذا جعل الله سبحانه الكافر ميتا غير حي , كما قال تعالى ( أمواتٌ غيرُ أحياء ) النحل 12 – فالحياة في الحقيقة حياة القلب وعمر الإنسان مدة حياته , فليس عمره إلا أوقات حياته بالله , فتلك ساعات عمره , فالبر والتقوى والطاعة تزيد في هذه الأوقات التي هي حقيقة عمره ولا عمر له سواها . يوم يقول ( يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ) الفجر 24 –
.
10- منها أن المعاصي تزرع أمثالها وتولد بعضها بعضا ؛ حتى يَعٌزُّ على العبد مفارقتها والخروج منها , كما قال بعض السلف : أن من عقوبة السيئة السيئة بعدها , وأن من ثواب الحسنة الحسنة بعدها ,



















منقول للفائده

دموع طفله
28-08-2010, 10:54 PM
يعطيك العافيه ع النقل المفيد

بنت شيووخ
29-08-2010, 03:08 AM
الله لا يحرمك الأجر ويجعله بموازين حسناتك يارب

ذوق ونظرتي فوق
29-08-2010, 05:34 AM
جزاك الله خير

السارية
29-08-2010, 07:01 AM
بارك الله فيك

غـزلآن
29-08-2010, 07:34 AM
جزاك الله خير فجوره

الله لايحرمك الاجر يالغاليه على هالنقل المفيد

لاهنتي
.
.