مجالس اهل الكرم مجالس اهل الكرم
 

 

 

 


  :: اعلانات مجالس اهل الكرم ::

       
مركز التحميل الخاص بمجالس اهل الكرم  إذاعة القرآن الكريم من الدوحة  المجالس ومركز إعداد  مشروع المجالس لكفالة الايتام
       
 منتديات مجالس أهل الكرم  حكايا من خلف الجدار  مجلة احساس 50  
       
قوانين المجالس سداسية المجالس اليك ابتهالي للمنشد احمد الجربي اصدارنا الجديد .. بيتك أمانة
العودة   مجالس اهل الكرم > المجلس العام > المجلس الــــــــسيـاسي

الإهداءات

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
   
أدوات الموضوع
قديم 08-12-2017, 07:54 PM   رقم المشاركة : 1
نهي خان
توه داش المجلس





الجنس: female

نهي خان غير متواجد حالياً

نهي خان is on a distinguished road


Angry القدس عاصمة لاسرائيل

 

ترمب يعلن القدس عاصمة لإسرائيل ونواب يرحبون

.
.
.
.
.

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب في خطاب متلفز من البيت الأبيض الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل
، وقال إنه وجه أوامره للبدء بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، وهو ما أكده وزير خارجيته ريكس تيلرسون، ورحب نواب أميركيون بالقرار.
وفي خطوة لم يتخذها أي رئيس أميركي من قبل قال ترمب في خطابه مساء الأربعاء "قررت أن الوقت حان لأن نعلن رسميا الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل"، ووقع بعد ذلك ورقة رسمية.
واعتبر الرئيس الأميركي أن هذه الخطوة تأخرت كثيرا، وأنها "ليست أكثر أو أقل من اعتراف بالواقع، وهي أيضا العمل الصائب الذي ينبغي القيام به"، مضيفا أن "إسرائيل دولة ذات سيادة ومن حقها أن تقرر ما هي عاصمتها".
ورأى ترمب أن قراره هذا يعكس "مقاربة جديدة" إزاء الصراع العربي الإسرائيلي، معتبرا أن تأخير هذا الإعلان لم يحقق شيئا في سبيل التوصل إلى السلام.
وقال ترمب إنه وجه أوامره إلى وزارة الخارجية الأميركية ببدء العمل على نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، لكنه مع ذلك وقع قرارا بتمديد تأجيل نقل السفارة لمدة ستة أشهر، كما دأب على ذلك الرؤساء الأميركيون منذ عام 1995.


تحضيرات نقل السفارة
وأوضح ترمب أن إعلانه بشأن السفارة يسمح للمهندسين بأن يبدؤوا العمل على بناء سفارة للولايات المتحدة في القدس.
وأشار في خطابه إلى أن الكونغرس اعتمد في عام 1995 قانونا لنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، لكن الرؤساء الأميركيين السابقين دأبوا على تأجيل تنفيذ هذا القانون "وكانت تنقصهم الشجاعة لاتخاذ هذا القرار، ربما بسبب المعطيات المتاحة آنذاك".
ووصف ترمب القدس بأنها "حاضنة لأهم الديمقراطيات في المنطقة"، في إشارة إلى إسرائيل، مضيفا أنه من الضروري أن تظل "مكانا للعبادة لليهود والمسيحيين والمسلمين".
واعتبر الرئيس الأميركي أن إعلانه هذا لا يعكس تغييرا في الالتزام الأميركي بتسهيل اتفاقية سلام دائمة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وقال إن الولايات المتحدة "لا تتخذ أي خطوة لها علاقة بالوضع النهائي بما فيها حدود السيادة الإسرائيلية في القدس".
وأضاف أن واشنطن ستدعم حل الدولتين "إذا اتفق عليه الطرفان، وحتى ذلك الحين أدعو جميع الأطراف إلى الحفاظ على الوضع القائم في الأماكن المقدسة".
وأكد ترمب أنه يدرك أنه ستحدث "بعض الخلافات والاحتجاجات بشأن هذا الإعلان، لكن في نهاية المطاف مع حل هذه الخلافات سنصل إلى تحقيق السلام"، داعيا إلى "الهدوء والاعتدال وأن تعلو أصوات التسامح على أصوات الكراهية".
وأعلن ترمب أن نائبه مايك بنس سيسافر إلى منطقة الشرق الأوسط في الأيام المقبلة ليؤكد الالتزام الأميركي مع الشركاء في المنطقة "بمحاربة التطرف الذي يهدد الأجيال القادمة".
من جهته، قال تيلرسون في بيان إن وزارة الخارجية ستبدأ فورا عملية تطبيق القرار بالمباشرة في التحضيرات لنقل السفارة الأميركية إلى القدس، مضيفا أن القرار اتخذ بعد التشاور مع "الكثير من الأصدقاء والشركاء والحلفاء"، وأن هناك فرصة لإقامة "سلام دائم".
ترحيب النواب
وفي الأثناء، قال الرئيس الجمهوري لمجلس النواب بول راين "كنا ننتظر هذا اليوم منذ فترة طويلة"، معتبرا أن القدس هي العاصمة "الموحدة" لإسرائيل، وأن هذا "واقع تاريخي وليس موضع جدل".
كما قال زعيم الأكثرية الجمهورية في مجلس النواب كيفن مكارثي "إذا كان الاعتراف بالحقيقة يولد عنفا فالذين هم على خطأ هم من يرتكبون العنف وليست الحقيقة هي التي على خطأ".
أما عضو لجنة الشؤون الخارجية الديمقراطي إليوت إنغل فرأى أن القرار "لا يفعل سوى تصحيح خطأ قائم منذ عقود".
وكان الكونغرس أقر عام 1995 قانونا اعتبر القدس رسميا العاصمة "التي لا تقبل القسمة" لإسرائيل، ودعا إلى نقل السفارة الأميركية إلى القدس قبل مايو/أيار 1999 إلا أن كل الرؤساء كانوا يوقعون استثناء كل ستة أشهر لتأجيل تطبيق القانون.






آخر تعديل الشقردي يوم 22-05-2018 في 01:47 AM.
نهي خان غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 09-12-2017, 03:33 PM   رقم المشاركة : 2
نهي خان
توه داش المجلس





الجنس: female

نهي خان غير متواجد حالياً

نهي خان is on a distinguished road


افتراضي

 

الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية تحذر من أن عدم تراجع الرئيس الأميركي عن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل "سيفتح النار" على المصالح الأميركية في الأراضي الفلسطينية.
ــ المواجهات والمظاهرات تتجدد في الأراضي الفلسطينية ضد قرار الرئيس الأميركي، مخلفة العديد من الإصابات في صفوف الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة وداخل الخط الأخضر، وسقوط شهيدين في غزة بقصف طائرات الاحتلال، وشهيدين آخرين في المواجهات على حدود غزة.
ــ مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي يقول إن الرئيس عباس لن يستقبل بينس الذي يزور المنطقة بعد قرار ترمب بشأن القدس.
ــ اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب في القاهرة ينتهي ببيان يؤكد رفض الوزراء قرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ويؤكد أنه في انعقاد مستمر وفي مدة أقصاها شهر سيقيم الوضع ويدرس خطوات بينها إقامة قمة عربية في الأردن.






آخر تعديل الشقردي يوم 23-05-2018 في 03:59 PM.
نهي خان غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 14-12-2017, 09:50 AM   رقم المشاركة : 3
samerkamel
راعي المكان





الجنس: female

samerkamel متواجد حالياً

samerkamel is on a distinguished road


افتراضي

 







آخر تعديل الشقردي يوم 22-05-2018 في 01:53 AM.
samerkamel متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 15-12-2017, 08:57 AM   رقم المشاركة : 4
samerkamel
راعي المكان





الجنس: female

samerkamel متواجد حالياً

samerkamel is on a distinguished road


افتراضي

 

نص إعلان إسطنبول الصادر عن القمة الإسلامية حول القدس
...
.
.
.
.
.
إعلان تضمن رفض قادة الدول الإسلامية قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ووصفه "بغير المسؤول" وبأنه "لاغ وباطل"، ودعوة العالم أجمع إلى الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة محتلة لدولة فلسطين.

وفي ما يأتي النص الكامل لإعلان إسطنبول الصادر عن مؤتمر القمة الإسلامية الاستثنائي بشأن القدس يوم الأربعاء 13 ديسمبر/كانون الأول 2017:
نحن، ملوك ورؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المجتمعين في إطار القمة الإسلامية الاستثنائية المنعقدة في إسطنبول بالجمهورية التركية يوم 13 ديسمبر 2017.
بعد تداولنا حول البيان الذي أصدرته إدارة ترامب، وعلى إثر التطورات التي طرأت على الوضع التاريخي للقدس، حيث الحرم الشريف أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى ومعراج الرسول (صلى الله عليه وسلم)،
وبناء على النداء الذي وجهه رئيس الجمهورية التركية، فخامة السيد رجب طيب أردوغان، بصفته رئيس القمة الإسلامية، إلى الرأي العام العالمي يوم صدور البيان المذكور أعلاه،
وإذ نشدد على ما تكتسيه مناصرة قضية فلسطين والقدس الشريف من صبغة مركزية بالنسبة للبشرية جمعاء، كما أنها السبب الرئيسي لتأسيس منظمة التعاون الإسلامي،
وإذ نؤكد مجدداً الأهمية البالغة لصون حرمة والحرم القدس الشريف ووضعها التاريخي بالنسبة للأمة الإسلامية قاطبة،
وإذ نشدد على أنه لن يتأتى للأمة الإسلامية الدفاع بقوة عن قضاياها على الصعيد العالمي إلا من خلال عمل قوامه الوحدة والتضامن،
وإذ نؤكد التزامنا بأحكام ميثاقَيْ منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة وبمبادئ القانون الدولي،
وإذ نشير إلى القرارات الصادرة عن مؤتمر القمة الإسلامي ومجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي بشأن فلسطين والقدس الشريف،
وإذ نؤكد مجدداً القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة بشأن فلسطين والقدس الشريف، ولا سيما قرار مجلس الأمن الدولي رقم 478 لعام 1980،
وإذ نحيّي المقاومة السلمية الاستثنائية التي ما برح الشعب الفلسطيني بأسره، وخاصة أهالي القدس الشريف، يبديها من خلال العديد من التضحيات ضد الانتهاكات الشنيعة في الحرم الشريف في يوليو 2017،
وإذ نشدد على أهمية العمل المشترك مع جميع الشركاء الدوليين الذين يشاطروننا ذات الرؤى والأفكار للتصدي لبيان الرئيس الأمريكي ترامب، بالاستناد إلى الشرعية والقانون الدوليين، فضلا عن الامتناع عن العنف بجميع أشكاله،
وإذ نعرب عن دعمنا للدور الذي تضطلع به المملكة الأردنية الهاشمية بصفتها راعية للأماكن المقدسة في القدس الشريف، وللموقف الثابت لدائرة الأوقاف الأردنية فيما يتعلق بصون قدسية الحرم الشريف ووضعه التاريخي، باعتباره مكاناً للعبادة،
وإذ ندين ما تقوم به إسرائيل من أنشطة استيطانية غير مشروعة، ومصادرة للأراضي، وعمليات هدم، واستخدام للقوة المفرطة في الأراضي الفلسطينية المحتلة،
وإذ نلاحظ أن مساعينا المشتركة ستتواصل بهدف وضع حد للحصار اللاإنساني الذي يتسبب في حرمان أكثر من مليونيْن من الأشقاء الفلسطينيين من حريتهم وسبل عيشهم الكريم وعزلهم عن فلسطين وعن بقية العالم منذ أكثر من عقد من الزمان. وستُبذل الجهود من أجل التخفيف من محنتهم،
وإذ نؤكد مجدداً التزامنا بحماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين إلى أن يتم التوصل إلى حل عادل ودائم، ونؤكد على أهمية دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا) التي توفر الخدمات الأساسية الضرورية للاجئين الفلسطينيين من أجل بقائهم على قيد الحياة منذ عام 1949،
وإذ نشدد على أن قرار الرئيس ترامب بشأن القدس لا يمثل انتهاكاً لقرارات الأمم المتحدة فحسب، بل أيضاً لعراقة القدس الشريف التي تعود إلى قرون من الزمان، وهو بذلك يغفل الحقائق التاريخية والاجتماعية والثقافية وأحكام القانون الدولي،
وإذ نشدد على أهمية حماية الطابع المتعدد الثقافات والأديان للقدس الشريف حيث تتجاور مقدسات الأديان السماوية الثلاث كنتيجة تاريخية لفلسفة التسامح المتأصلة في الإسلام، دين الوسطية والتعايش السلمي،
وإذ نلاحظ أن كل خطوة لا تحترم حقوق الفلسطينيين في القدس، والتي ما فتئت تؤكدها قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، تشكل ضربة قوية للتطلعات إلى تحقيق التعايش بين أتباع مختلف الديانات،
وإذ نستذكر هول المعاناة التي حدثت في الماضي عندما لم تُحترَم الهوية الدينية الخاصة للقدس الشريف وحُرمته،
وإذ نشدد على أن حماية القدس هي حجر الزاوية لإرساء وصون الحق والعدل والاحترام المتبادل في منطقتنا وخارجها،
وإذ نجدد التأكيد على أن إحلال السلام الحقيقي للجميع لن يتسنى إلا عندما ينتهي الاحتلال الإسرائيلي للقدس الشرقية والضفة الغربية وغزة، وعندما يصبح الفلسطينيون أحراراً في وطنهم،
وإذ نؤكد للعالم أجمع ضرورة صون سلم الأجيال المقبلة وأمْنها بالتصدي لهذه الأعمال غير المشروعة،
وإذ نؤكد أن كل شخص يتمتع بحس وضمير، بغض النظر عن دينه وجنسيته ومعتقده، تقع على عاتقه اليوم مسؤولية الوقوف إلى جانب أبناء الشعب الفلسطيني والقدس الشريف في قضيتهم العادلة،
وإذ نعرب عن تقديرنا للجمهورية التركية وشعبها لاستضافة القمة الإسلامية الاستثنائية بشأن هذه القضية الهامة بالنسبة للأمة، ولا سيما دعوة فخامة السيد رجب طيب أردوغان، رئيس الجمهورية التركية، إلى عقد هذه القمة الاستثنائية:
1.نرفض بيان الإدارة الأمريكية غير القانوني بشأن وضع القدس وندينه.
2.نعلن أن هذا البيان باطل ولاغٍ من وجهة نظر الضمير والعدالة والتاريخ، شأنه في ذلك شأن قرار إسرائيل ضم القدس وتدابيرها وإجراءاتها هناك والتي لم تكن ولن تكون يوماً مقبولة. ندعو جميع أعضاء الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي إلى أن يظلوا ملتزمين بوضع القدس وبجميع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
3.نشدد على أنه لن يكون بالإمكان البتة التنازل عن طموح إقامة دولة فلسطين المستقلة وذات السيادة على أساس حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتباره شرطاً لازماً لإحلال السلم والأمن في المنطقة.
4.نعلن عزمنا على التعاون والتنسيق من أجل نصرة قضية فلسطين والقدس الشريف في المحافل الدولية، ولاسيما في الأمم المتحدة.
5.نعلن عزمنا على حشد الدعم باسم الإنسانية جمعاء لتقوية دولة فلسطين ومؤسساتها في جميع المجالات.
6.ندعو جميع الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين التي تم الإعلان عنها عام 1988 بالجزائر تجسيداً لرغبة أبناء الشعب الفلسطيني في أن يحيوا حياة حرة، إلى اتخاذ هذه الخطوة الحاسمة؛ إذ أضحى اليوم الاعتراف بدولة فلسطين شرطاً أساسياً لتحقيق التوازن ولسيادة الحس السليم ومنطق العقل في المنطقة في أعقاب التطورات الأخيرة. نؤكد اعترافنا بدولة فلسطين، وندعو العالم أجمع إلى الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة محتلة لدولة فلسطين.
7.نرى أن الدفاع عن القضية الفلسطينية يستوجب، في ظل الظروف الحالية، تحقيق المصالحة الفلسطينية دون مزيد من الإبطاء على أساس الاحترام المتبادل والثقة والتوافق وروح التضامن الوطني، ونجدد في هذا الصدد دعمنا لتحقيق هذه المصالحة.
8.ندعو إدارة ترمب إلى مراجعة قرارها غير القانوني الذي من شأنه أن يفجر الفوضى في المنطقة، وندعوها إلى إلغاء هذه الخطوة الخاطئة.
9.وحيث إننا نجسد منظمة التعاون الإسلامي، فإننا نجدد التأكيد على دعمنا الكامل لجميع أشقائنا الفلسطينيين، وفي مقدمتهم رئيس دولة فلسطين، فخامة السيد محمود عباس، في نضالهم من أجل إقامة دولة فلسطين المستقلة وذات السيادة وعاصمتها القدس.






آخر تعديل الشقردي يوم 23-05-2018 في 03:40 PM.
samerkamel متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 23-12-2017, 01:19 PM   رقم المشاركة : 5
مشتاقة للفردوس
توه داش المجلس





الجنس: female

مشتاقة للفردوس غير متواجد حالياً

مشتاقة للفردوس is on a distinguished road


افتراضي

 

128 دولة تحدّت قرار ترامب عن القدس عاصمة إسرائيل
.
.
.
.
.شهدت الجمعية العمومية للامم المتحدة تنديداً واسعاً بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، فيما هددت واشنطن مجدداً الدول التي تناهض موقفها.
ومن أصل 193 دولة في الجمعية العمومية، أيدت 128 منها القرار الذي يندّد بهذا الاعتراف في 6 كانون الاول، بينما عارضته تسع دول هي الولايات المتحدة واسرائيل وغواتيمالا وهندوراس وتوغو وميكرويزيا وناورو وبالاو وجزر مارشال.
وأيّد عدد من حلفاء واشنطن القرار بينهم فرنسا وبريطانيا.
وفي مؤشر يؤكّد ان ضغوط واشنطن وتهديداتها لم تمر مرور الكرام، امتنعت 35 دولة عن التصويت، بينها كندا والمكسيك والارجنتين وبولونيا والمجر وغابت عن الجلسة 21 دولة أخرى
وقبل التصويت، راهن عدد كبير من السفراء على تنديد أوسع بالقرار يراوح بين 165 و190 دولة.
وهذا التصويت ليس ملزماً وقد اكدت الادارة الاميركية انها لن تغير موقفها.
وجددت المندوبة الاميركية الدائمة لدى الامم المتحدة السفيرة نيكي هايلي تهديداتها للدول التي ستصوت تأييداً للقرار قائلة: "ستتذكر الولايات المتحدة هذا اليوم... هذا التصويت سيحدد الفرق بين كيفية نظر الاميركيين الى الامم المتحدة وكيفية نظرتنا الى الدول التي لا تحترمنا في الامم المتحدة". وأضافت: "سنتذكره حين سيطلبون منا مجدداً دفع أكبر مساهمة (مالية) في الامم المتحدة. وسنتذكره حين ستطلب منا دول عدة، كما تفعل غالباً، دفع المزيد واستخدام نفوذنا لمصلحتها".
واعتبرت أن الأمم المتحدة معادية لإسرائيل، مؤكدة أن واشنطن ستنقل سفارتها إلى القدس ولن يمنعها من ذلك أي قرار.
وكان ترامب قال عشية التصويت: "يأخذون مئات ملايين الدولارات وحتى مليارات الدولارات ثم يصوتون ضدنا"، مضيفاً في تهديد واضح: "دعوهم يصوتون ضدنا، سنقتصد الكثير (من المال) والامر سيان بالنسبة الينا".
والواقع ان رد فعل هايلي الاثنين على نكسة واشنطن في مجلس الامن حيث رفضت بقية الدول الأعضاء الـ 14 قرار ترامب، يظهر ان المسألة تعني الكثير لواشنطن.
وقالت في حينه ان هذا التصويت "إهانة لن ننساها أبداً"، في اشارة الى أعضاء المجلس الذين أيدوا القرار وضمنهم حلفاء واشنطن الاوروبيون الذين نددوا بقرار ترامب.
وسارعت الرئاسة الفلسطينية الى الترحيب بقرار الجمعية العمومية، مشيدة بالمجتمع الدولي الذي "لم يمنعه التهديد والابتزاز" من الوقوف الى جانب "الحق".
وأشاد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة، بالقرار وقال إنه "يؤكد مجدداً وقوف المجتمع الدولي الى جانب الحق الفلسطيني ولم يمنعه التهديد والابتزاز من مخالفة قرارات الشرعية الدولية".
كذلك قال المندوب الفلسطيني لدى الامم المتحدة السفير رياض منصور ان هذا التصويت يشكل "هزيمة كبيرة" لواشنطن.
ورحبت حركتا "الجهاد الإسلامي" والمقاومة الفلسطينية "حماس" بقرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة الذي رفض اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل، وذلك على رغم التهديدات الأميركية.
وفي القاهرة، قال الامين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة في الجامعة العربية سعيد أبو علي إن "هذا الإنجاز والنصر الجديد لفلسطين سنواصل البناء عليه و تطويره مع هذه الغالبية الساحقة من دول العالم التي وقفت الى جانب الحق".
وفي المقابل، رحب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بالدعم "المتزايد" لبلاده على رغم قرار الجمعية العمومية. وقال في فيديو بالانكليزية ان "اسرائيل ترفض هذا القرار السخيف. القدس عاصمتنا، كانت دوماً، وستبقى... نتعامل بارتياح مع العدد الكبير من الدول التي لم تصوت تأييداً لهذا القرار... نشكر للرئيس دونالد ترامب موقفه الواضح من القدس ونشكر الدول التي صوتت مع اسرائيل ومع الحقيقة".
وعلق ناطق باسم البعثة الاميركية لدى الأمم المتحدة بعد قراءة مفصلة لنتائج التصويت: "من الواضح ان دولاً عدة أعطت الاولوية لعلاقتها مع الولايات المتحدة في مواجهة محاولة يائسة لعزلنا".
وقال المندوب الاسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دوانون: "لقد احتاجت الجمعية العمومية الى 16 عاماً كي تتراجع عن قرارها المندد بالصهيونية، وليس عندي أدنى شك في أن قرار اليوم سينتهي في مزبلة التاريخ"، مدعياً "أن أي قرار من الأمم المتحدة اليوم سيشجع الفلسطينيين على مزيد من العنف".
وينص مشروع القرار الذي قدمه اليمن وتركيا على ان أي قرار عن وضع القدس "ليست له قوة القانون ويعد لاغياً وباطلاً وينبغي سحبه". ويذكر مشروع القرار بكل القرارات التي تبنتها الأمم المتحدة في شأن احتلال الاراضي الفلسطينية ويؤكد ان قضية القدس يجب ان تحل في اطار اتفاق سلام نهائي بين الفلسطينيين والاسرائيليين






آخر تعديل الشقردي يوم 22-05-2018 في 01:35 AM.
مشتاقة للفردوس غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 10-02-2018, 06:05 PM   رقم المشاركة : 6
samerkamel
راعي المكان





الجنس: female

samerkamel متواجد حالياً

samerkamel is on a distinguished road


افتراضي

 

ترامب: الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل كان وعدا وأوفيت به

.
.
.
.
.
.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة 9 فبراير/ شباط، إن اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل هو أهم قرارته وذروة عطائه في عامه الأول لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية.

وذكر ترامب، في لقاء مع صحيفة "يسرائيل هيوم" المقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامن نتنياهو، "نفذت كلمتي ووعدت وأوفيت".
وأضاف الرئيس الأمريكي: "القدس كانت ملفا ذي أهمية قصوى بالنسبة لي ولذلك أعلنت أنها العاصمة العظيمة لكم".
وتابع: "لكي نكون صادقين أكثر، هنالك الكثير أيضا ممن يرفضون هذا القرار، لكن من جهتي أنا فهو وعد مهم أطلقته، والآن أوفيت به".
كما أوضخ الرئيس: "أتفهم لماذا لم يقم الرؤساء السابقون للولايات المتحدة باتخاذ هذا القرار في السابق، لأن هنالك الكثير من الضغوط التي مورست في هذا الشأن، وأنا أعرف تماما أن عدم اتخاذهم القرار كان بسبب ممارسة ضغوطات هائلة عليهم".
ولفت ترامب إلى أن تصريحه في مؤتمر دافوس الاقتصادي عندما قال، إن "مسألة القدس أزيلت من طاولة المفاوضات"، كان يعني أن "القدس هي عاصمة إسرائيل، إلا أن ترسيم الحدود بين الطرفين يكون من خلال اتفاق بينهما".
كما أشار إلى أنه سيوافق على أي اتفاق بين الطرفين في هذا الشأن، مشددا على "ضرورة بذل جهود كبيرة من الطرفين من أجل التوصل إلى اتفاق سلام".






آخر تعديل الشقردي يوم 22-05-2018 في 01:44 AM.
samerkamel متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 22-05-2018, 02:04 AM   رقم المشاركة : 7
الشقردي
نسل الأحرار
 
الصورة الرمزية الشقردي






الجنس: male

الشقردي غير متواجد حالياً

الشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond repute


افتراضي

 

.
.
.
وأخيراً نفذت إدارة الرئيس ترامب تعهدها ونقلت سفارتها في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس ، ففي الرابع عشر من شهر مايو الحالي .. نقلت الولايات المتحدة رسمياً سفارتها في إسرائيل من تل ابيب إلى القدس تنفيذاً لتعهد قطعه الرئيس ترامب. وقال السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان في مستهل مراسم افتتاح السفارة التي حضرها وفد أمريكي من واشنطن وزعماء إسرائيليون "نفتتح اليوم السفارة الأمريكية في القدس، إسرائيل".
.
.
.
.
.
.
بيد أن حدث الافتتاح لم يمر هكذا، إذ قُتل 41 فلسطينياً برصاص الجيش في تصاعد غير مسبوق لحدة المواجهات مع الجيش الإسرائيلي قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل. بيد أن مصادر طبية فلسطينية تحدثت عن مقتل 52 فلسطينيا بينهم ثمانية أطفال، فيما أصيب أكثر من 1700 بجروح وحالات اختناق وصفت حالة 27 منهم بأنها حرجة.
نقل السفارة وما تسبب بسقوط عدد كبير من القتلى الفلسطينيين قوبل باستنكار عدة عواصم عالمية وعربية. فقد أعلنت المتحدثة باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي "نحن غير موافقين على قرار الولايات المتحدة نقل سفارتها إلى القدس والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل قبل اتفاق نهائي حول وضع" المدينة المقدسة.
ودعت وزيرة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني إلى "اقصى درجات ضبط النفس" بعد مقتل 41 فلسطينياً بنيران الجنود الإسرائيليين خلال احتجاجات ضد نقل السفارة الأميركية. كما دعت الحكومة الألمانية الطرفين إلى ضبط النفس، مؤكدة على "الحقالسلمي في التعبير عن الرأي". كذلك أعرب ديمتري بيسكوف الناطق باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن مخاوف روسيا من تفاقم الوضع في المنطقة جراء نقل السفارة.
فرنسا أيضا دعت السلطات الإسرائيلية إلى ضبط النفس بعد مقتل أكثر من من 40 فلسطينيا. ووصف وزير خارجيتها جان إيف لودريان قرار الولايات المتحدة بنقل سفارتها إلى القدس بأنه "انتهاك للقانون الدولي وخصوصا قرارات مجلس الأمن التابع
للأمم المتحدة".
بدوره أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في لندن أن الولايات المتحدة خسرت "دور الوسيط" في الشرق الأوسط بعد نقلها سفارتها. كما ندد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بما وصفها بـ "مجزرة" و"إرهاب دولة" في تعليقه على حصيلة القتلى المرتفعة للفلسطينيين في قطاع غزة.
بدورها قالت منظمة العفو الدولية إن سفك الدماء على الحدود بين غزة وإسرائيل هو "انتهاك مشين" لحقوق الإنسان عقب مقتل عشرات الفلسطينيين بنيران الجيش الإسرائيلية. وقالت المنظمة على تويتر "نحن نشهد انتهاكاً مشيناً للقانون الدولي وحقوق الإنسان في غزة .. يجب وقف ذلك فوراً".






الشقردي غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 23-05-2018, 04:21 PM   رقم المشاركة : 8
الشقردي
نسل الأحرار
 
الصورة الرمزية الشقردي






الجنس: male

الشقردي غير متواجد حالياً

الشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond repute


افتراضي

 

"القدس عاصمة إسرائيل".. أصل الحكاية وتبعاتها *
.
.
.
.
.
بجرّة قلم أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اعتراف بلاده بمدينة القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، ضارباً بكل التحذيرات العربية والغربية عرض الحائط.
ترامب "المتهوّر" قرّر أخيراً إعلان القدس عاصمة لـ"إسرائيل"، ليقضي بذلك على أحلام ملايين الفلسطينيين الذي يتمسّكون بالمدينة المقدسة عاصمة لدولتهم التي يأملون بإقامتها على حدود 1967.
وفي 6 ديسمبر 2017، أعلن ترامب قراره "الخطير" وأمر بنقل سفارة بلاده من "تل أبيب" إلى المدينة المحتلة، في خطوة أثارت موجة كبيرة من الإدانات على مختلف الصعد، لا سيما من الدول العربية والإسلامية.
.
.
في 14 مايو 2017، نفّذ ترامب وعده في حفل شهدته المدينة المحتلة، شارك فيه ممثلون أوفدهم الرئيس الأمريكي، وسط مقاطعة لـ54 سفيراً أجنبياً من 86 آخرين رفضت بلاد بعضهم خطوة واشنطن.
وثمة علامات استفهام كثيرة توضع على ما ستؤول إليه خطوة ترامب، وتأثيرها في الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في الأراضي الفلسطينية، والقدس المحتلة خصوصاً، بعد تنفيذ القانون الذي تأجل نحو 20 عاماً.
- بداية الحكاية
منذ أكثر من 20 عاماً، كان الرؤساء الأمريكيون المتعاقبون مطالبين كل ستة أشهر بتقرير إن كانوا سينقلون سفارة بلادهم من تل أبيب إلى القدس المحتلة، وكانوا جميعاً يحتمون بالتأجيل المستمرّ.
عام 1980 ضمّت إسرائيل الجانب الشرقي من القدس بعد احتلالها بالكامل سنة 1967، لكن المجتمع الدولي لم يعترف بإعلان سلطات الاحتلال المدينة المقدّسة عاصمة لهم. وظل الموقف الدولي يعترف بهذا الجزء فلسطينياً.
الولايات المتحدة الأمريكية كانت إحدى الدول التي لم تعترف بالخطوة الإسرائيلية، وأبقت قنصليتها بمدينة القدس، في حين قرّرت دول كثيرة نقل ممثّلياتها في غرب القدس إلى تل أبيب.
سنة 1990، نصّ قرار للكونغرس الأمريكي على نقل السفارة الأمريكية من "تل أبيب" إلى القدس المحتلة، وبعدها بخمس سنوات صدر قانون نقل السفارة الأمريكية، الذي تنكّر لتاريخ القدس والسيادة الفلسطينية العربية الإسلامية.
القانون تضمّن 3 بنود؛ الأول أن تبقى القدس موحدة غير مجزأة، والثاني يعترف بالقدس الموحدة عاصمة لـ "إسرائيل، أما البند الثالث فيلزم الإدارة الأمريكية بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس في أي وقت مناسب يحين.
لكن هذا القانون لم يُنفّذ على الرغم من أن الرئيس الأمريكي، جورج بوش الابن، وقّع في سبتمبر 2002 قانوناً أقره مجلس الشيوخ الأمريكي ينص على أن "القدس الموحّدة" عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.
أما حقبة الرئيس السابق، باراك أوباما (2009 - 2017)، فشهدت تفادياً لتطبيق القرار خوفاً من تفجير حالة من الغضب لدى الفلسطينيين، إذ أرجأ أوباما أكثر من مرة قرار نقل السفارة، بموجب قانون سنة 1995، الذي كان يجيز تأجيل العملية مدة ستة أشهر.
.
.
.
.
.
- ما لا تعرفه عن "قانون نقل السفارة"
صدر القانون سنة 1995، في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق، بيل كلينتون (1993-2001)، وقضى بنقل سفارة الولايات المتحدة من "تل أبيب" إلى القدس المحتلة بحلول العام 1999، أو عندما يحين الوقت المناسب.
وأقرّ القانون إمكانية تأجيل هذه الخطوة ستة أشهر كل مرة، بناءً على طلب مسبق يقدمه الرئيس الأمريكي للكونغرس، بداعي حماية مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة.
ويعتبر زعيم الأغلبية الجمهورية فى مجلس الشيوخ، بوب دويل، عرّاب القانون، وهو قائد جهود تمرير القانون فى الكونغرس، كما أنه كان أول من تقدّم بمشروع قانون بشأن نقل السفارة.
ويأتي دعم الولايات المتحدة للقانون في إطار أنه "يصبّ في مصلحة أمريكا التي تُفضّل رؤية عملية السلام (بين الفلسطينيين والإسرائيليين) أكثر استقراراً قبل مواجهة قضية القدس".
خُدع بعض الساسة الفلسطينيين بالقانون، واعتبروه متعلّقاً بالسياسات الداخلية الأمريكية ويخدم مساعي البعض لحشد دعم المحافظين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
.
.
- لماذا لم يُطبّق؟ ولماذا الآن؟
صدور القانون أعقب توقيع اتفاقية "أوسلو" للسلام بين السلطة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، والتي تمت برعاية أمريكية.
أمريكا الراعية للاتفاق أرادت المحافظة على الأجواء شبه الهادئة التي خلّفتها "أوسلو" عقب أحداث الاشتباك وانتفاضة الأقصى الأولى سنة 1987، وكانت تعلم أن تنفيذ القانون ينسف كل جهودها التي تصبّ في مصلحة إسرائيل أولاً
.
.
كما أن اتفاق "أوسلو" كان ينصّ في مضمونه على الالتزام بعدم المساس بوضع مدينة القدس، وتأجيل بحثها إلى ما يسمّى بمفاوضات الحل النهائي، التي اصطدمت بواقع جديد عقب انطلاق انتفاضة الأقصى الثانية سنة 2000.
.
.
.
.
.
.
الأوضاع الساخنة التي شهدتها الأراضي الفلسطينية تصاعدت بين 2000 و2007، إذ انتهت ولاية كلينتون وبدأت فترة حكم بوش الابن، الذي وقّع قانون "القدس الموحدة" سنة 2002، وأقره مجلس الشيوخ الأمريكي.
هذا القانون أثار الغضب والاستنكار الشديدين في جميع العواصم العربية والإسلامية في حينه، وقد اعتبرته الدول العربية خطيراً، وقالت إنه يهدّد الاستقرار في المنطقة، فضلاً عن أنه دليل على الانحياز الأمريكي لدعم الاحتلال الاستيطاني اليهودي في القدس وفلسطين.
وانشغل جورج بوش الابن بالحرب على العراق، في حين استمرّت الهبّة الجماهيرية في الأرض الفلسطينية وجهود عملية السلام التي انجرّت إليها السلطة دون تحقيق شيء لمصلحة القضيّة، إلى أن جاء أوباما إلى الحكم.
.
.
.
.
في محطة أوباما حاولت واشنطن تفادي تطبيق القرار قدر المستطاع؛ خوفاً من تفجير حالة من الغضب لدى الفلسطينيين وانعكاس ذلك بالطبع على دولة الاحتلال.
وقد أجّل الرئيس الديمقراطي نقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة أكثر من مرة، رغم الضغط الكبير الذي كان يؤدّيه "اللوبي الصهيوني" على الإدارة الأمريكية
.
.
.
.
.
الضربة الحاسمة كانت عبر ترامب؛ الذي وعد خلال حملته الانتخابية بتنفيذ القرار الأمريكي، إلى أن أعلن أخيراً أنه "آن الأوان لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس وإعلان القدس عاصمة لإسرائيل".
ويرى محللون أن ترامب الذي تسلّم إدارة البيت الأبيض في يناير 2017، يحاول كسب دعم المحافظين من خلال هذا القرار، وأن يحقق لنفسه مجداً شخصياً، معربين عن تخوّفهم من أن تضرّ الخطوة بمصالح واشنطن في الشرق الأوسط.
وقد تكون هذه الأسباب ساعدت ترامب على الوفاء بوعده، إلى جانب ما آلت إليه الظروف السياسية في الشرق الأوسط عقب موجة الربيع العربي، إضافة إلى أنه كسب دعماً وتأييداً من دول عربية ثقيلة ووازنة، ساعدته في تنفيذ قراره.
.
.
.
.
.
- ماذا يعني أن تصبح القدس عاصمة لإسرائيل؟
أن تصبح القدس عاصمة لإسرائيل يعني أنها أصبحت بشقّيها الشرقي والغربي تحت إمرة الاحتلال والسيادة الإسرائيلية الكاملة على المدينة، ما يفرض سياسة أمر واقع على خيار المفاوضات المتوقّفة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.
وتسعى الإدارة الأمريكية حالياً إلى إحياء المفاوضات، التي توقّفت منذ أبريل 2014، بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان، والإفراج عن معتقلين قدامى داخل السجون، والقبول بحل الدولتين على أساس حدود 1967.
ويترتّب على قرار ترامب أيضاً أنه يعطي الحق لإسرائيل في السيطرة والتوسّع وبناء "عاصمتها" بالشكل التي تريده، متجاهلة كل القرارات الدولية المتعلّقة بالحفاظ على الموروث الثقافي الإسلامي والمسيحي.
أضف إلى ذلك أن ترامب نسف كل الحقوق المطالبة بحرية زيارة الفلسطينيين والعرب للأماكن المقدسة في المدينة؛ بحجّة الحفاظ على أمن "العاصمة"، والتي تمثّل أمن واستقرار "الدولة الإسرائيلية".
كذلك فإن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يعني رفع الوصايات الدولية والعربية والإسلامية عن المدينة المقدسة، وهو ما يسعى إليه الاحتلال، ما يمكّنه من بناء قواعد عسكرية هناك تسمح بدخول الجيش رسمياً متى شاء.
واقتصادياً، فإن خطوة ترامب "المتهوّرة" تعني ارتفاع معدلات البطالة والفقر في أوساط الفلسطينيين داخل المدينة المقدسة، التي يعاني سكّانها أوضاعاً أمنيّة ومضايقات من قبل الاحتلال، إضافة إلى ازدياد أعمال التهجير والإبعاد عن القدس.
*تقرير خاص أعده موقع الخليج أون لاين .. ننقله لكم هنا ...






الشقردي غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 24-05-2018, 01:53 AM   رقم المشاركة : 9
الشقردي
نسل الأحرار
 
الصورة الرمزية الشقردي






الجنس: male

الشقردي غير متواجد حالياً

الشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond repute


افتراضي

 


‏عشرة أيام فقط بعد نقل السفارة الامريكية الى القدس،السفير الامريكي في اسرائيل ديفيد فريدمان يقف مبتسماً أمام صورة يظهر فيها "هيكل اليهود المزعوم" محتلا مكان المسجد الاقصى.لا وجود للمسجد الاقصى إطلاقا في الصورة التي تشكل استفزازا بالغ الخطورة لمشاعر المسلمين

.
.
.


.
.







الشقردي غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
القدس

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عاصمة العالم .. أسطنبول Keanu.Reeves مجلس سوق واقــــــــــــــــف 0 13-05-2017 06:10 AM
ولا عزاء للمثقفين .. يا عاصمة الثقافة !! الشقردي مجلس الفريـــــــج 24 29-03-2010 09:48 AM
القدس معركة لا تنتهي ابو ماجدالاردني المجلس الــــــــسيـاسي 9 29-03-2009 12:19 AM
القدس قوارير مجلس الـقصيـــــــــد 7 03-05-2008 07:23 PM
الدوحة أول عاصمة عربية تستقبل ساركوزي قريباً ابراهيم بن حسين مجلس الفريـــــــج 3 11-06-2007 12:05 PM


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 7
مسوقة, الاختيارالاول, استشاري مشاريع, تخصص تسويق, شيماء الصادق, zonaunited
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:25 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Qatarhost.com

تصميم : المصمم العربي :: Design By : www.araby4design.com Design By : www.araby4design.com ::: المصمم العربي Design By : www.araby4design.com ::: المصمم العربي