مجالس اهل الكرم مجالس اهل الكرم
 

 

 

 


  :: اعلانات مجالس اهل الكرم ::

       
مركز التحميل الخاص بمجالس اهل الكرم  إذاعة القرآن الكريم من الدوحة  المجالس ومركز إعداد  مشروع المجالس لكفالة الايتام
       
 منتديات مجالس أهل الكرم  حكايا من خلف الجدار  مجلة احساس 50  
       
قوانين المجالس سداسية المجالس اليك ابتهالي للمنشد احمد الجربي اصدارنا الجديد .. بيتك أمانة
العودة   مجالس اهل الكرم > المجلس العام > المجلس الــــــــسيـاسي

الإهداءات

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
   
أدوات الموضوع
قديم 27-04-2016, 12:48 PM   رقم المشاركة : 81
سامح جمال
توه داش المجلس





الجنس: female

سامح جمال غير متواجد حالياً

سامح جمال is on a distinguished road


افتراضي صيانة يونيفرسال

 

ربي ينصرهم











آخر تعديل الشقردي يوم 28-04-2016 في 01:58 PM.
سامح جمال غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 30-04-2016, 12:46 PM   رقم المشاركة : 82
الشقردي
نسل الأحرار
 
الصورة الرمزية الشقردي






الجنس: male

الشقردي غير متواجد حالياً

الشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond repute


افتراضي

 

حلب .. تباد
شن طيران النظام السوري غارات جديدة على أحياء في حلب لليوم التاسع على التوالي مخلفة مزيدا من الضحايا والدمار، وذلك بعد يوم دام في المدينة خلفته عشرات الغارات الروسية والسورية وزادت مأساة السكان المتفاقمة باستهداف مشاف ومرافق خدمية في المدينة المنكوبة.


وفي أحدث الغارات أفاد مراسل الجزيرة في حلب بسقوط ضحايا من المدنيين في قصف استهدف أحياء المواصلات والمعصرانية والهلك وطريق الباب وباب النيرب ومنطقة عزيزة. وقال المراسل منتصر أبو نبوت إن الطيران شن أكثر من 15 غارة منذ صباح اليوم السبت على الأحياء الشرقية لحلب بالصواريخ الفراغية والقنابل العنقودية.

وأشار المراسل إلى سقوط قتيل على الأقل والعديد من الجرحى في القصف الجوي صباح اليوم على حيي الكلاسة والمشهد، ولفت إلى أن الطيران الحربي يعاود قصف المواقع التي قصفها سابقا بعد وصول فرق الدفاع المدني والفرق الطبية لإيقاع أكبر عدد من الضحايا.

وفي السياق، قالت لجان التنسيق المحلية إن الطيران الحربي نفذ منذ صباح اليوم السبت العديد من الغارات على أحياء سكنية بحلب أوقعت عدد من الجرحى،
في حين أشارت شبكة شام إلى أن القصف الجديد شمل أحياء الكلاسة وبستان القصر والجزماتي وكرم الطراب الخاضعة لسيطرة المعارضة.



وسبق أن أفاد مراسل الجزيرة عمرو حلبي بأن طائرات سوخوي نفذت مساء أمس الجمعة عشر غارات على حلب القديمة وقاضي عسكر والمواصلات والمعادي وسط حلب، وكذلك على أحياء في المناطق الشرقية الخاضعة للمعارضة. ونقل عن الدفاع المدني أن مدنيين لا يزالون عالقين تحت أنقاض المباني التي دمرتها الغارات.
وأضاف المراسل أن الطائرات الحربية الروسية والسورية شنت منذ صباح أمس الجمعة ما لا يقل عن أربعين غارة جوية على جل الأحياء الخاضعة للمعارضة. وقبل موجة من الغارات المسائية قتل ستة أشخاص وجرح آخرون في قصف ببراميل متفجرة على حي بستان القصر.
وقبل ذلك قتل 17 آخرون وأصيب عشرات جراء غارات استهدفت الأحياء الخاضعة للمعارضة، وبينها المعادي والصالحين وباب النيرب والكلاسة والفردوس والمغاير.
وقد تم تعليق صلاة الجمعة في مناطق المعارضة بناء على قرار من الهيئة الشرعية في حلب حفاظا على أرواح المصلين. يذكر أن القصف المستمر منذ أسبوع أوقع نحو 130 قتيلا مدنيا في مناطق المعارضة السورية بحلب.


تدمير مرافق
ودمرت غارات النظام السوري مساء أمس الجمعة مستودع أدوية في حي المواصلات، ودمرت قبل ذلك بساعات المركز الطبي في حي بستان القصر بالكامل.

وتحدث مراسل الجزيرة في وقت سابق عن استهداف مستوصف حي المرجة بعد أقل من 48 ساعة على تدمير مستشفى القدس في قصف خلف خمسين قتيلا، بينهم طبيب أطفال ومسعفون، وفق بيان لمنظمة أطباء بلا حدود التي كانت ترعى المستشفى.
في المقابل، قال التلفزيون السوري إن 15 شخصا قتلوا أمس الجمعة على إثر سقوط قذائف أطلقها مسلحو المعارضة أثناء خروج مصلين من مسجد في حي باب الفرج.

من جهتها، قالت الخارجية الروسية إن قذائف -يرجح أن جبهة النصرة أطلقتها- سقطت في محيط مقر قنصليتها الخالي من الموظفين بحلب.


اللهم انصرهم وثبتهم وانتقم ممن عاداهم







الشقردي غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 06-05-2016, 07:22 PM   رقم المشاركة : 83
الشقردي
نسل الأحرار
 
الصورة الرمزية الشقردي






الجنس: male

الشقردي غير متواجد حالياً

الشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond repute


افتراضي

 




حذرت الأمم المتحدة من أن الوضع في مدينة حلب كارثي، وذلك بعد تصاعد العمليات القتالية في المدينة، حيث تتعرض أحياؤها منذ أيام لقصف عنيف من الطائرات الروسية ومن قوات النظام السوري، لم تسلم منه المستشفيات والمنشآت الصحية.


وكما يبدو فإن الوضع يتجه إلى مزيد من التدهور، حيث تشير تقارير إلى استعداد قوات النظام لمعركة حاسمة قريبة في حلب

واعتبر المتحدث باسم الخارجية الأميركية سابقا بي.جي كراولي أن الحل الوحيد لما سماها المأساة السورية هو إزاحة الرئيس بشار الأسد عن السلطة وإقامة انتقال سياسي يشارك فيه كل السوريين، وإلا فإن هذه المأساة ستستمر ما لم يغير الروس والإيرانيون وحلفاؤهم موقفهم المؤيد لبقاء الأسد في السلطة.
ونفى كراولي أن تكون هناك مؤامرة أميركية روسية ضد الشعب السوري بإفشال ثورته وإبقاء الأسد في الحكم، وقال إن واشنطن قررت عدم التدخل مباشرة ضد الأسد حتى لا تتكرر تجربتها غير الناجحة في غزو العراق.
ووصف الصراع في سوريا بأنه صعب ومعقد للغاية، مشيرا إلى أنه لا بد من الاعتراف بأن دولا كثيرة في المنطقة تدخلت في سوريا وهي إيران والسعودية والإماراتوقطر وتركيا، "والمشكلة أن كل هذه الأطراف ليست لديها رؤية مشتركة لحل تحديات هذا النزاع المعقد".
وعن توقف واشنطن عن دعم المعارضة السورية بالسلاح، قال كراولي إن بلاده أصبحت حذرة بعدما وصل السلاح الذي قدمته سابقا للمعارضة المعتدلة إلى أطراف تعتبرها إرهابية مثل جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية.

كاذيب أميركية
في المقابل وصف الكاتب الصحفي السوري بسام جعارة تبرير واشنطن لتوقفها عن إرسال السلاح لدعم المعارضة السورية بحجة الخوف من الوقوع في اليد الخطأ بأنه مجرد أكاذيب، مشيرا إلى أن 90% من سلاح تنظيم الدولة جاء من
الحشد الشعبي في العراق الذي تدعمه واشنطن وتمده بالسلاح، وتساءل: ما الذي يمنع الدول العربية من إرسال السلاح إلى المعارضة؟

واعتبر جعارة أن هناك توافقا أميركيا روسيا على بقاء الأسد، وتبادلا للأدوار بينهما من أجل إخضاع الشعب السوري، مؤكدا أن الشعب "لن يقبل بقاء الأسد حتى لو سقط مليون شهيد من أبنائه".
وحول تعرض مدينة حلب لقصف عنيف من الطائرات الروسية ومن قوات النظام السوري، قال جعارة إن روسيا تعيد إنتاج غروزني في حلب، "ولكن حتى لو جاءت روسيا ومعها حلف الناتو فلن يقدروا على احتلال حلب".
من جهته نفى الدبلوماسي الروسي السابق فيتشيسلاف ماتوزوف أن تكون القوات الجوية الروسية قد شاركت في قصف مستشفى تابع لمنظمة "أطباء بلا حدود" في حلب، "بل على العكس من ذلك، فإن روسيا تعمل على منع حدوث كارثة إنسانية في حلب".







الشقردي غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 12-10-2016, 08:59 PM   رقم المشاركة : 89
الشقردي
نسل الأحرار
 
الصورة الرمزية الشقردي






الجنس: male

الشقردي غير متواجد حالياً

الشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond reputeالشقردي has a reputation beyond repute


افتراضي

 

انهار وقف إطلاق النار في سوريا، الذي نتج عن اتفاق روسيّ أميركيّ في 11 سبتمبر 2016، وانهارت معه مؤقتًا مجموعة تفاهمات، كان يمكن أن تفضي إلى مرحلة تعاون عسكري مباشر بين موسكو وواشنطن في سوريا.
النص التالي هو قراءة في خلفيات الاتفاق وأسباب ترنحه راهنًا، وما يمكن أن ينتج عن سقوطه بالكامل أو عن العودة إليه والسير في خطوات تنفيذه والولوج إلى مرحلته الثانية وموجباتها لاحقًا.





قادت الدبلوماسية الروسية المدعَّمة، منذ 30 سبتمبر 2015، بآلاف الغارات الجوية ضد قوى المعارضة السورية المسلحة، حملة على مستويين: مستوى البحث عن حلٍّ سياسي يُبقي الأسد ونظامه مع إدخال شخصيات "مستقلة" و"معارضة" إلى حكومة "وحدة وطنية" تنسف مبدأ انتقال السلطة المنصوص عليه في بيانات جنيف، ومستوى الدفع نحو حلٍّ عسكري يقوم على التقدم الثابت والبطيء لقوات النظام وحلفائه اللبنانيين والعراقيين المدعومين إيرانيًّا، وقضمها التدريجي لمناطق على خط درعا-دمشق-حمص-حماه-حلب، وتحصين "حدود" محافظتي اللاذقية وطرطوس. بمعنى آخر، عمل الروس على كسب الوقت دبلوماسيًّا محاولين فرض منع البحث بمصير الأسد، ودفعوا بموازاة ذلك نحو تنفيذ عمليات عسكرية لا تُبقي أيَّ تواصل ترابي بين المناطق التي تنتشر فيها قوى المعارضة، وتعزل محافظة إدلب عن سواها، بما يمكِّنها من القول لاحقًا: إن سوريا باتت مقسَّمة إلى مناطق يسيطر عليها النظام وفيها المدن الكبرى، ومناطق يسيطر عليها تنظيم الدولة، ومناطق يتوسع فيها الأكراد. أما الباقي، فجيوب معارضة معزولة ومنطقة واحدة واسعة تسيطر عليها جبهة "فتح الشام" ("النصرة" سابقًا)، المتفق بين موسكو وواشنطن على تصنيفها إرهابية. وفي هذا ما يجعل كل مطالبة برحيل الأسد بلا طائل أو مبرر ميداني، وما يمكِّن الروس من تكثيف قصفهم على محافظة إدلب، تاركين للضباط الإيرانيين إدارة العمليات العسكرية ضد الجيوب المعارضة المحاصرة.
من جهتها، لم تبذل واشنطن أي جهد جدي لمواجهة مستويي الحملة الروسية؛ فسياسيًّا، تناقضت التصريحاتالأميركية بين الحديث عن مشروطية رحيل الأسد أو القول بأن ذلك سيكون تتويجًا لمرحلة انتقالية يشارك فيها، أو تجنُّب التطرق إلى الأمر برمته بما يوحي بأنه بات موضوعًا غير مطروح راهنًا. أمَّا عسكريًّا، فبعد إصرار على منع تسليم المعارضين صواريخ أرض/جو (كانت كفيلة منذ العام 2012 بتبديل موازين القوى جذريًّا). وبعد رفضٍ لكل بحث في فرض مناطق حظر جوي في سوريا، تعاملت واشنطن مع الشأن العسكري على نحو تجريبي ومن دون حزم يمنع الروس من النجاح في خططهم أو على الأقل يقلِّص فرص ذلك. فبين تزويد بعض الفصائل في الشمال والجنوب بأسلحة خفيفة ومتوسطة تعينها على مواصلة القتال دون قدرة على الحسم، وبين ترك مهمة الدعم الأساسية للحلفاء الإقليميين (تركيا والسعودية وقطر) والسماح بدخول مقنَّن لصواريخ "تاو" المضادة للدروع القادرة على تصعيب مهمة النظام وحلفائه في التقدم، وبين وقف كل دعم للفصائل جنوب البلاد (عبر الاتفاق مع الأردن على إقفال الحدود) بما يُبعد "الخطر" العسكري عن دمشق ويطمئن الروس إلى ذلك، لم تستقر السياسة الميدانية الأميركية على أمر، سوى قصف تنظيم الدولة، وتأمين الغطاء الجوي للمقاتلين الأكراد في الشمال والشمال الشرقي ضده.
وفي الأشهر الأخيرة، بدا أن إدارة أوباما، تسعى إلى أي اتفاق مع الروس يجمِّد الوضع العسكري ويخفِّف الإحراج عن واشنطن نتيجة تزايد الانتقادات لها على سياستها المرتبكة في سوريا، ويعيد الحياة إلى المسار التفاوضي في جنيف حتى وإن لم يتقدم بسرعة. فالتفاوض ولو كان لمجرد التفاوض يبقى في الميزان الأميركي، وعلى نحو ما كان يجري بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ضمانة لعدم التصعيد الميداني ومدعاةً للقول: إن جهدًا دبلوماسيًّا يُبذل وإن بديله حرب ودمار إضافي.
ولعل تطورات شهر أغسطس المنصرم، الذي شهد معركة حلب وتهجير داريا والدخول العسكري التركي إلى الشمال السوري محاربةً لتنظيم الدولة وللقوى الكردية، عجَّل من وتيرة المفاوضات بين وزيري الخارجية الروسي والأمريكي، لافروف وكيري، وأنتج اتفاقًا يحمل الكثير من الالتباسات والنواقص الفادحة، ويعكس تسرعًا "دبلوماسيًّا" أميركيًّا اعترض عليه "البنتاغون"، مقابل نجاح روسي يجعل تنفيذ الاتفاق أو تراجعه يصبَّان في مصلحة الاستراتيجية الروسية في سوريا.
وقد قام الاتفاق على مبادئ تثبيت هدنة عسكرية في مختلف المناطق السورية، باستثناء تلك التي تشهد معارك مع تنظيم الدولة، ووقف جميع الغارات الجوية التي لا تستهدف التنظيم المذكور، وإدخال مساعدات إلى المناطق المحاصرة، وسحب المتقاتلين من محيط طريق الكاستيلو في حلب لتمرير المساعدات إلى الأحياء الشرقية بضمانة برية روسية. وتضمَّن الاتفاق أيضًا تأكيدًا على تأسيس "شراكة" أو تعاون روسي-أميركي يلي ثبات الهدنة ودخول المساعدات، ويستهدف هذه المرة -إضافة إلى تنظيم الدولة و"جيش خالد بن الوليد" المحسوب عليه (والمتواجد في بعض الجيوب في محافظتي درعا والقنيطرة)- تنظيمَ "فتح الشام" ومجموعات "جند الأقصى" و"الحزب الإسلامي التركستاني" في أرياف حلب وإدلب وحماه. ويفترض الاتفاق أن واشنطن ستسعى لإبعاد مَن تُعد فصائل "معتدلة" عن المجموعات المذكورة، خاصة تلك المنضوية في "جيش الفتح" (مع جبهة "فتح الشام") وتسلم موسكو معلومات حولها لتجنيبها القصف، مقابل ضمان الأخيرة عدم تحليق طيران نظام الأسد في أية منطقة تعاون عسكري روسي-أميركي. وإذ وافقت الخارجية الأميركية ومعها البيت الأبيض على ما ذُكر بعد أن رفضا طلب الروس إضافة "أحرار الشام" و"جيش الإسلام" إلى لائحة القوى "المتطرفة" المستهدفة، تحفَّظت وزارة الدفاع الأميركية على الاتفاق واعتبرته تسليمًا كاملًا بالدور الروسي في سوريا ومساعدةً من دون مقابل لموسكو في خططها وكشفًا لطرق عمل الولايات المتحدة مخابراتيًّا وعسكريًّا على الأرض.
لم يتطرَّق الاتفاق إلى شروط المسار السياسي، باستثناء الدعوة لاستئنافه، وغاب ذِكْر النظام السوري بالتالي عن بنوده، فبدا الأخير وكأنه غير مسؤول عن أية جريمة تستحق التصنيف الإرهابي أو توجب استهدافه (وكذا بالنسبة لحلفائه الإقليميين)، رغم أن تقريرًا أمميًّا، سبق الاتفاق بأيام، اتهم النظام باستخدام الكلور في قصفه المدنيين. وغَيَّب الاتفاق أيضًا كل ذكر لقضية المعتقلين والمخطوفين ولمصير المدنيين المحاصرين واحتمالات تهجيرهم (على نحو ما جرى في داريا). وبدا بالتالي، إضافة إلى فوقيته وانحيازه للنظام وتصنيفه "الجماعات الإرهابية" بما يناسب روسيا وأميركا حصرًا وبمعزل عن كل مجريات على الأرض السورية، متجاهِلًا لأبسط الحقوق الإنسانية للسوريين: الحق في رفع الحصار وليس إدخال المساعدات فحسب، والحق بالتحرر من المعتقلات، وفي مقدمتها "معتقلات النظام" التي ذكر آخر تقارير "منظمة العفو الدولية" قبل أربعة أسابيع أن ثلاثمئة من قاطنيها يموتون كل شهر نتيجة التعذيب والمرض والجوع.
تداعيات الاتفاق ومؤديات انهياره

أدَّى الاتفاق في أسبوعه الأول إلى تراجع العمليات القتالية في معظم الأراضي السورية، والى تراجع القصف الجوي ولو دون إيقافه؛ ما قلَّص أعداد الضحايا المدنيين، وهذه الفائدة الوحيدة منه. في المقابل، لم تدخل المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة بسبب تمنُّع حواجز النظام وحلفائه عن السماح لها بالمرور.
وفَّر الاتفاق للنظام السوري وحلفائه ولبعض قوى المعارضة المسلحة فرصة إعادة تنظيم قواها وانتشارها ميدانيًّا في محيط حلب وعلى مداخلها، وأتاح لروسيا إظهار قيادة دولية للمسار السياسي ولاحتمالات تحويله إلى مسار عسكري مشترك مع الأميركيين. والأهم بالنسبة لموسكو، أنه خلق حالة اضطراب سياسي شديد لدى الفصائل والكتائب السورية المعارضة نتيجة صعوبة الانفكاك الميداني عن "فتح الشام" وما يعنيه ذلك من توتر معها في مناطق لا تتداخل فيها المواقع العسكرية فحسب، بل صلات القربى بين المقاتلين وروابط المكان ومشاعر التعرض المشترك للظلم أيضًا. وهذا يعني أن الانفكاك قد يولِّد صدامات وتشظيًا خطيرًا، في وقت يُعرِّض التمسك بالتحالف الجميع إلى مواجهة القصف الروسي-الأميركي المشترك. كما أن الخلاف بين الخارجية الأميركية و"البنتاغون"، وتمنُّع واشنطن عن نشر نص الاتفاق كاملًا وعن التشاور مع الحلفاء الأوروبيين والإقليميين بشأنه، أظهرا الارتباك الأميركي الذي أحدثته الخطوات الروسية وبيَّنا غياب كل مبادرة قيادية أميركية.
على أن عدم استيفاء أسبوع الهدنة لخطوات إدخال المساعدات المنصوص عليها إلى المناطق المحاصرة وتحميل الأمم المتحدة النظام السوري المسؤولية عن ذلك، ثم الغارة الأميركية في دير الزور التي سقط فيها عشرات الجنود من النظام قتلى وجرحى والتي قالت واشنطن إنها استهدفت بالأساس مواقع لتنظيم الدولة، معطوفةً على الغارتين من القوات الروسية والقوات النظامية السورية على قافلة المساعدات الإنسانية الأممية التي جهَّزها الهلال الأحمر السوري وعلى الوحدة الطبية اللتين قُتِل فيهما أكثر من 20 عامل إغاثة ومسعفًا ومعالِجًا، أدَّى جميعها إلى توقف العمل بالاتفاق الروسي-الأميركي. وقد أعلن نظام الأسد، في 19 سبتمبر، انتهاء الهدنة، وباشرت قواته قصف أحياء حلب الشرقية وتنفيذ غارات جوية على العديد من المناطق في الأرياف الحلبية والإدلبية. وتبع ذلك، ابتداء من 22 سبتمبر، تصعيد عسكري كبير وكثافة قصف جوي غير مسبوقة من قبل الطيران الروسي، تقدَّمت تحت غطائه قوات النظام وحلفاؤها في منطقة مخيم حندرات (شمال شرق المدينة). وقد سقط خلال القصف المذكور أكثر من مئة وخمسين قتيلًا مدنيًّا، في جرائم حرب إضافية وفي انتهاكات خطيرة للقانون الدولي الإنساني.
سياسيًّا، ردَّت قوى المعارضة السورية بالقول إنها "لم تعد معنية بالعملية السياسية" في ظل حرب الإبادة التي تتعرض لها حلب. وعلى الأرض، اندمجت في محافظة إدلب كتائب ووحدات عسكرية عديدة (صقور الجبل والفرقة 13 والفرقة الشمالية) ضمن "جيش إدلب الحر"، الذي عاجَلَه الطيران الروسي بالاستهداف المباشر. وبدا أن موسكو تتجه إلى تغيير المعادلة العسكرية في مدينة حلب واستئناف غاراتها الجوية في باقي المناطق بما يعني العودة إلى العمل العسكري لفرض الإرادة السياسية.
ولم ترُدَّ واشنطن على الأمر بأكثر من الاستنكار اللفظي، والدعوة مع باريس ولندن لانعقاد اجتماع لمجلس الأمن في 25 سبتمبر. وقد نجم عن الاجتماع إدانة أميركية-فرنسية-بريطانية لجرائم الحرب الروسية ولنظام الأسد في حلب، مقابل دفاع من النظام عن سياساته ومن روسيا عن مواقفها، وتلكؤ من الأمين العام، بان كي مون، ومن المبعوث الخاص إلى سوريا، دي مستورا، في توجيه أصبع الاتهام إلى من ينفِّذ "جرائم الحرب".
سيناريوهان للأسابيع المقبلة

يتيح ما تقدم ومعه بعض التجارب السابقة القول: إن احتمالات تبديل المقاربات الدولية للمسألة السورية في الأسابيع المقبلة ضئيلة جدًّا، وهذا يعني أننا أمام احتمالين رئيسيين:
الاحتمال الأول: استمرار التصعيد الروسي وسعي موسكو إلى تمكين النظام ومقاتلي حزب الله والميليشيات العراقية والأفغانية والضباط الإيرانيين من تحقيق "إنجاز عسكري" شرقي حلب، بالترافق مع استمرار تنفيذ خطط قضم الأرض وتهجير سكانها (في الوعر في حمص وفي المعضمية والعديد من بلدات جنوب دمشق)، بهدف إعادة البحث السياسي بعد تبدل جديد في موازين القوى لصالح النظام.
وستواجه ذلك نفس المواقف الأميركية غير الحازمة، التي قد تسمح للحلفاء الإقليميين بمدِّ بعض فصائل المعارضة بالسلاح للدفاع عن نفسها، وتندرج في هذا الإطار التقارير التي تتحدث عن سعي القوى الإقليمية المعارضة للنظام السوري إلى إمداد المعارضة بأسلحة نوعية لوقف هجمات النظام وحلفائه بعد ما أثبتت الوقائع فشل رهان واشنطن على الحل الدبلوماسي، لكن ستظل الإدارة الأميركية ترفض "التورط المباشر" والالتزام الواضح إلى حين نهاية عهد الرئيس أوباما أواخر العام الحالي لأنها تفتقد إلى استراتيجية توفِّق بين قتال من تعتبرهم إرهابيين وتغيير النظام السوري.
والاحتمال الثاني: العودة إلى الاتفاق الروسي-الأميركي، والبحث في إعلان هدنة جديدة، مع تركيز هذه المرة على التسريع في الخطوات المفضية إلى تنفيذ العمل العسكري المشترك ضد الجماعات المصنَّفة إرهابية، وتأجيل البحث مجددًا في مصير الأسد. وهذا إن حصل، سيعني ضربًا مشتركًا، روسيًّا-أميركيًّا، لمواقع جيش الفتح في حلب وإدلب وريف حماه، أي في المناطق الواسعة ذات العمق والمفتوحة على الأراضي التركية التي ليس بمقدور النظام وحلفائه استعادتها، وسيعني أيضًا استمرارًا في الضغط لتجميد القتال في الجنوب، والتفرغ لمفاوضة أنقرة على شكل استمرار تدخلها في سوريا وعمقه ودور قواتها في العمليات ضد الدولة في الرقة وتخفيق التوتر بينها وبين الميليشيات الكردية المدعومة من واشنطن.
الخياران المطروحان في الأشهر المقبلة يصبَّان إذًا في صالح السياسة الروسية المتبعة "دبلوماسيًّا" و/أو عسكريًّا. وأي موقف أميركي حاسم في مواجهة ذلك يبدو مستبعدًا في الوضع الراهن. وهذا يفترض بالتالي بحثًا من قبل المعارضة السورية في أشكال تدعيم الصمود العسكري في الفترة المتبقية من العام الحالي وإمكانياته، وسبل إطلاق المبادرات السياسية والقانونية في المحافل الدولية. بمعنى آخر، يتطلب الأمر المزيد من التنسيق العسكري على المستوى الوطني السوري وليس فقط وفق المنطق المناطقي السائد حاليًّا. ويتطلب كذلك توزيع أدوار وتفاهمات ميدانية بين الفصائل المقاتلة لتجنب التوترات ولتصعيب مهمة الاستهداف الأميركي-الروسي المشترك إن حصل. بموازاة ذلك، لابد من التركيز بلغة حقوقية (واستعانةً بالمنظمات الدولية غير الحكومية وبالخبراء القانونيين السوريين وأصدقائهم) على ملفات جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها نظام بشار الأسد بما يُبقي إمكانية مقاضاته قائمة، ويُصعِّب كل تطبيع دولي مباشر معه، ويفرض على أي بحث عن حلٍّ سياسي جدِّي لاحق طرحًا واضحًا حول مصيره سياسيًّا وقضائيًّا.






الشقردي غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 14-12-2016, 01:49 AM   رقم المشاركة : 90
mh_gy1
توه داش المجلس





الجنس: female

mh_gy1 غير متواجد حالياً

mh_gy1 is on a distinguished road


افتراضي معارك حلب فى ساعتها الاخيرة قبل سيطرة الجيش

 

وصف الدفاع المدني الحال في الأحياء المحاصرة شرقي مدينة حلب بـ"الجحيم" حيث تعجز فرق الإسعاف عن انتشال الجثث من الشوارع والمصابين من تحت أنقاض المباني المدمرة جراء القصف العنيف فى اخبار حلب اليوم بينما يتكدس مئة ألف مدني في مساحة صغيرة متبقية بيد المعارضة السورية المسلحة.



وكتب الدفاع المدني في مدينة حلب في تغريدة إن "كل الشوارع والأبنية المهدمة مليئة بالجثث"، وأكد متحدثون باسمه أن المسعفين لا يستطيعون التحرك لإنقاذ المصابين والعالقين تحت المباني المدمرة.



وقال مدير الدفاع المدني في حلب عمار السلمو للجزيرة إن الأمطار التي تهطل على مدينة حلب اليوم الثلاثاء ساعدت على دفن جثث بعض الضحايا الذين سقطوا في القصف المركز على الأحياء المحاصرة.



وأضاف أن عددا من المدنيين من كبار السن توفوا جراء البرد، مشيرا إلى انقطاع الاتصال بعائلات بعد سيطرة قوات النظام والمليشيات المتحالفة معها على عدد من الأحياء الشرقية.



وأضاف السلمو أن نحو مئة ألف مدني باتوا محاصرين في مساحة تقارب خمسة كيلومترات مربعة. من جهته قال مراسل الجزيرة أمير العباد إن هذه الأعداد الكبيرة من المدنيين توجد الآن في رقعة صغيرة بطول 3.5 كيلومترات وعرض 2.5 كيلومتر في حيي المشهد وسيف الدولة وقسم من حيي صلاح الدين والإذاعة.







آخر تعديل الشقردي يوم 26-02-2017 في 08:33 AM.
mh_gy1 غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
تركيا، أوردغان


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 25
Ầηğěl Šறίlě, .. الرهيبة .., مربعة, أسرار قطر, banoota qatar, الاسطوره, الداعية لله, الحنونه, ابو ماجدالاردني, درب الأمل, حنييييين الشوق, سامح جمال, سحر البيان, عبد اللطيف, فاعلة خير, همم صامتة, نبـال, نهار, كارلي, كيف اصبحتم
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:33 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Qatarhost.com

تصميم : المصمم العربي :: Design By : www.araby4design.com Design By : www.araby4design.com ::: المصمم العربي Design By : www.araby4design.com ::: المصمم العربي